في الحقيقه أرامكوا لعبت دورا كبيرا في تطوير جزء مهم من بلادنا الغاليه وهو الساحل الشرقي حيث نقلت التقنيه والتنظيم المصاحب وجعلت من المنطقه الشرقيه نموذجا راقيا للمجتمعات الحضريه، ويلاحظ انعكاس ذلك على أهل المنطقه من مختلف المستويات والثقافات.
كانت مجلة قافلة الزيت من أمتع المطبوعات في أرامكو عندما كنا نقرأها ونحن في سن مبكر، وكانت برامجها التعليميه تزخر بأحدث ما توصل اليه العلم الحديث، انها فعلا مؤسسة ذات شأن كبير، أتمنى لها المزيد من التقدم في خدمة هذا الوطن الكبير.
وهنا بعد مرور 75 عاما على انشائها يتكرم علينا الغالي أبو اسماعيل بنثر صورا تاريخيه تمس جدار الذكريات والبدايات الجميله، هذه المؤسسه أو هذا الصرح الكبير يعتبر مرجعا للكثير من الصور القديمه اللتي حكت بداية صناعة الزيت في المملكه العربيه السعوديه.
أشكرك على هذه الصور وخاصة اللتى تحوي صور السيارات القديمه، فعلا صور جميله وانا معجب بالتنظيم والنظافه وايضا الصور الملونه في تلك الأيام. تقبل خالص الأمتنان.