أنا ياطول العمر والسلامه يابو إسماعيل ما عني وعن أبها والسوده، وهذه المره جايها من تحت أي من الساحل عن طريق محايل لأني ما قد سلكت هذا الطريق، ولو يطيعوني أهلي نا خذ خيمه ونرتاح من غثا الشقق، ألف شكر على تذكيرنا بالأستعداد للعطله الصيفيه.