عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-09, 10:39 PM   #10
أبو مروان
 
افتراضي


في هذه السلسلة من وصايا أستاذي (ابو كريم) أهدف الى أن نصل بأنفسنا للاستمتاع بالرحلات وان نبتعد عن التوترات والخوض في سفاسف الامور، لكي تؤتي رحلاتنا ثمارها من تغيير الجو والابتعاد عن روتين الحياة،،،



زارني صديقي ابو كريم فوجدني اقلب صورا لرحلاتنا القديمة بالرغم من حرارة الجو في هذا الصيف . فقال :
اعلل النفس بالامال ارقبها *** ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
هذا ديدنه حفظه الله لا يحب الشعر العامي والا لو شاء لقال:
متى على الله تنطفي جمرة الصيف *** ويهب من صوب الشمال البرادي ...!!
وبعد تناول القهوة التفت الي وقال: ما اكثر شيء ينغص الرحلة؟
عرفت انني ساتلقى درسا من حكمه ووصاياه القيمة
قلت له : اظن ان العوز اكبر منغص للرحلات ، قصدي ان تنسى شيء من عزبتك او ادواتك .!
ابتسم وقال وهل العوز يعوق الرحلة ؟ وهل العوز يبقى اثره ذكريات سيئة او طريفة؟
قلت لا يعوق الرحلة وتبقى ذكرياته بعد العودة بالسلامة طريفة ونتندر بها.
التفت اليه بكليتي وسالته اذا فما المنغص بنظرك سيدي ؟
قال ان للرجال بالبر سـمت يختلف عن البيوت
قلت معلوم
قال واسوأ شيء ان يحضر للرحلة شخص من الاعضاء وقد اصطحب معه اطفاله ،!!!
فاحذر يا رعاك الله ان تفاجئ زملائك باصطحابك لاطفالك فانها اكبر منغص للزملاء
ومهما جاملوك وتظاهروا بالاريحية والبشر لكنك قتلت زهوة متعتهم.
قلت ومن منا لا يحب ان يفسح اطفاله
قال فان ابيت فاتفق مع من تراه من اصحابك، او اقاربك خصوصا من له ابناء يقاربون ابناءك بالاعمار ورتبوا طلعة خاصة لكم مع الابناء، في وقت ومكان بعيدين عن مضايقة الزملاء فهو خير وامتع وانفع لكم.