تتعب وتواجه العقبات وتقدم وجبة دسمة لأولئك المرتاحين خلف الشاشات يقرأُون ويستمتعون .
أليست هذه غاية الإيثار ؟
قطعت على نفسك عهدا بتتبع مسالك الرحالة وأنت تعلم بمشقة العمل .
لقد أجدت في الاختيار وأفدت في نقل الرحلة بالكتابة والصور إلينا .
أبا أحمد :
زادك الله همة ونشاطا ومتع بأيامك وسدد على الخير خُطواتك .
وهنيئا لمجتمع أنت في مقدمته .
شـكرا شـــكرا شـــــكرا
رائع بمنتهى الروعة وإبداع لا تحده حدود