حين ينبري للتحقيق والمتابعة أهل مكان ما فإنهم أجدر الناس على متابعة أسراره بالبحث الدقيق عنها وتقديمها في صورة موثوقة ومرجعية , وهذا هو شأن الأخوين أبي فهد وأبي عمر , وما أجمل هذه المتابعة التي اقتفيتم فيها أثر إبراهيم رفعت باشا رحمه الله , ذلك الرجل الذي قرأت شيئا من كتابه فرأيته صادقا موثوقا , إضافة إلى أنه لا يقر بعض حركات الجهلاء البسطاء وكأنه عالم ..
شكر الله لكما سعيكما ويسر لكما إتمام أعمالكما , ونريد أن نرى قريبا ما ترصدانه حول رابغ من شرقها إلى حجر ومن شمالها إلى مشارف بدر وأواسط القاحة ومن جنوبها إلى ... لا أدري
تقبلا تحياتي