بسم الله الرحمن الرحيم
نهاية الأسبوع الماضي كانت جميله، رحلتنا كانت مع بعض الأصدقاء من مكه والطائف الى قرية ثول شمال جده وعلى بعد 100 كم تقريبا، حيث الشاطىء الصغير والهادىء وقربه من القريه.
كان اسم ثول ( الدعيجيه ) وتحول اسمها تدريجيا الى ثول نسبة الى الوادي الذي يحيط بها وهي قريه يميزها استراحة للأسماك على طريق جده المدينه القديم، ويقام بها حاليا جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنيه
وصل منسق الرحله أبو رامي مع اثنين من مساعديه من مكه صباح الخميس، وقضوا الليله على كورنيش شاطىء ثول، ووصلت انا الساعة الثانية صباحا ووجدتهم نائمين فنمت بجوارهم وكان الجو لطيفا والرطوبة متدنيه.
افقنا الفجر وبعد الصلاة أخذنا جوله على الشاطىء لأختيار المكان المناسب وبعيدا عن اماكن العوائل، ويحتاج ذلك الى تصريح من سلاح الحدود.

أبو رامي في أقصى الصور وصالح وعلي ينزلان الأغراض وونيت مهراس عليه السرير تقول جنازه،

العفش كثير وكنا حوالى العشرين، وهذا مولد الكهرباء 2500 شمعه وخيمتان وعدد كبير من أواني الطبخ

نصبنا الخيمة الأولى أم عامودين وبعدين نصبنا الخيمه الصغيره لأغراض الطبخ

أبو رامي وهو يعد الفطور

فول مدمس كانت وجبة الفطور

داخل الخيمه على الفطور وباقي الزملاء لم يصل بعد

خروفين صغيرين أحضرهما أبو رامي معه واحد سوينا عليه كابلي يوم الخميس والثاني سوينا عليه سليق ليلة الجمعه

اللحم في القدر مع البهارات وكشنه الرز الكابلي للغداء، والطباخ يشيل الدهن الزائد

وهنا يوضع الرز بعد سلقه خفيفا على قدر اللحم
( أتابع معكم بقية الرحله مساء اليوم ان شاء الله وأهلا بردودكم، عساكم على القوه )