أبو صقر:
لاهنت على أول رد لك على هذا الموضوع الذي اتمنى ان يحوز على رضا الجميع، اشكر لك تواجدك الكريم وسرني اعجابك بالفورد والله يسمع منك، جزاك الله خير. تحياتي لك.
شايب الصمان:
هلا بالغالي أبو عبدالله، والله ودك يكون كل شي معاك بالبر حتى تكون الطلعه 100%، الله يسلمك على الرد الحلو عسى الله يجمعنا وياك على خير وندق من هالكبود والكلاوي، قل آمين.
أبو عبد العزيز:
الله يسمع منك، جزاك الله خير ومرورك اسعدنى كثيرا تقبل أحر التحايا.
راعي الشاص:
يالله ان تحييه، هلا بحبيبنا راعي الشاص، هذي التكمله قدام عسى ما ابطينا عليكم، شكرا على تنويرك الموضوع، تحياتي لك.
ريع الدياب:
طلعات الغربيه تكثر فيها البهارات خاصة اذا فيها طباخين زي أبو رامي الله يعطيه العافيه، وبعدين صار به سليق بالليل وعلوم ومزمار، ووناسه، الله يجيب الأيام الحلوه ويكون لكم زرقه للغربيه وتذوقون معانا الكابلي والسليق، الف شكر على مشاركتك الغاليه، وتقبل خالص الشكر.
هزيم الرعد:
نعم يابو صالح، يوم قمنا الصبح ما كان فيني شده أطبق السرير فقط حطيته على الونيت وصار على شكل جثه،،،، كش برا وبعيد،
الرحله بها عفش واجد لأن الربع كثيرين والرجال أبو رامي صاحب مزاج والله يابو صالح عنده عزبه بس لا يسمعني أبو فراس، مطبخ متحرك، أشكر لك حضورك الغالي يالغالي، والوعد الصفحة التاليه.
اما ما سألت عن الدعيجيه فقد نسخت لك هذا التعريف من موقع شبكة الجحادله(سكان ثول) عسى ان يشبع فضولك.
قال الشيخ عاتق البلادي:
الدعيجية: تصغير المنسوب إلى الدعج، وهو سواد العيون: بلدة ساحلية عامرة ذات أحياء متعددة فيها إمارة وشرطة ومستوصف صحي ومسجد جامع ومدارس عديدة، تقع على الطريق بين جدة ورابغ، سكانها من زبيد من حرب، وحرفتهم الأصلية صيد الأسماك، وغلب عليها اليوم اسم ثول، وثول: الخبت كلّه المحيط بالدعيجية، أما البلدة فهذا اسمها (1).
وقال أيضاً:
ثول: هو الخبت الذي يصب فيه ماء أمَج قبل البحر فيه مزارع عثرية، كان مشهوراً بجودة دخنه يحضره الناس كما يحضرون صيف النخل، وفيه بلدة الدعيجية على الطريق بين جدة ورابغ"(2).