مشكور اخي ابو سديم على هذه المتابعة المها عرفت به الجزيرة العربية ونحمد الله انها لم تنقرض وإلا لم نكن لنشاهدها لولا الله ثم جهود الهيئة الوطنية . بارك الله فيك.