الاخوه الغالين السلام عليكم ذهبت يوم الاربعاء 14-11-1429 الي القصيم لمشاهدة وادي الرمة وهو يجري وقد كان جريانة يبهج النفس [/URL] وقفت عن احد المصبات للوادي لكي اصور بعض الصور ليتم تنزيلها ك تتبع الامطار و الاودية [/URL] واثناء تجولي بمحاذات جريان الوادي لفت انتباهي تساقط كتل صخرية تميل الي الطين الصلب باحجام كبيرة جدآ . [/URL] وعند السير لمسافة طويلة لخذ صورة شاهدت شي استغربتة الا وهو عبارة عن جدار من الأحجارمبني بطريقة هندسية جميلة وقد بان بعد انهيار تلك الصخور الطينية [/URL] فتتبعتة حتي غار في نفس المنطقة الطينية مرة اخرى [/URL] فقلت لنفسي ربما بني هذا الجدار ك حبس يمنع الماء من جرف الوادي ولكن لماذا غار الي الاسفل . [/URL] ثم لماذا تغطية تللك الطبقة السميكة و التي تقدر بحوالي 1.5 الي مترين ثم نزل الي اسفل . لماذا لم يستمر لمسافة طويلة اذا كان حبس . [/URL] ثم لماذا بني على طبقة صلبة تشبة الصخر [/URL] استفسارات كثيرة جالت في راسي ونسيت التصوير . وبعد السير عثرت علي موقع مسيج بشبك و فية مبني اثري ويوجد مبنى اخر خارج السياج فهل كان هذا الحبس جزء من هذا المبني او جزء من محطات درب الحاج البصري الذي يمر من هذه المنطقة بالتحديد. [/URL] وبالرجوع الى حولية أطلال التي تصدر عن إدارة الآثار والمتاحف بالمملكة قرأت ما يلي: كان من المعتقد أن عند اكتشاف هذا الموقع 1397هـ أنه ينحصر في الضفة الشمالية فقط من الوادي ، إلى أن أثبتت التنقيبات أن الضفة الجنوبية تحتوي على بعض المعالم الأثرية . وتوجد على ضفتي النهر خطوط من الجدران الحجرية الضخمة ، يصل إرتفاعها في بعض الأماكن إلى متر ونصف تقريباً ، وتشكل جدارين ينحصر بينهما مجرى الماء أوقات الفيضان (لوحة 74ب) .والملاحظ أن هذا الجزء من الموقع تغطيه الأعشاب والنباتات بغزارة ، ولم نتمكن بسببها من العثور فوق سطحه إلا على عدد قليل من كسر الفخار. ومن المحتمل أن الوجهة النظرية أن هذه الجدران تتوافق زمنياً مع بساتين النخيل المهجورة ، حيث عثرنا في مناطق أخرى على شواهد تثبت أن هذه البساتين كانت تحيطها وتحميها جدران حجرية . إلا أن الجدران موجودة على الضفة الجنوبية من النهر تبدو بشكل قاطع أكثر قدماً من بساتين نفس الضفة بالإضافة إلى أنه لا علاقة البتة بين اسلوب تصميمها وطريقة تنسيق البساتين . وهناك احتمال - وإن كان يصعب إثباته في الوقت الحاضر- في أن تكون هذه الجدران قد شيّدت أثناء فترة الإستيطان الهلنستية، وهي تبين المحاولات التي بذلها الإنسان في ذلك الوقت للتحكم في مياه الفيضان ، وصيانة ضفاف النهر الغرينية ، بل وربما لحماية المنشآت والمباني المتاخمة لمجرى الماء . حولية أطلال ، العدد الرابع ، عام 1400هـ هل كشف وادي الرمة ما كان خافيا ؟ اخواني واحبتي في الله اضع لكم الصور واملى ان اجد الجواب لديكم اخوكم خشم الحصان .............