بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
انتبهوا ياإخوان لا ينسيكم الفرح بالبراد والأمطار مع طلوع سهيل وتقعوا في هذا المحذور العظيم ...
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : صلَّى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إِثْر سماء كانت من الليلة ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال :
( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم ،
قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأمَّا من قال : مُطِرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب ) .
تخريج الحديث
رواه البخاري و مسلم .
معاني المفردات
صلَّى لنا : أي صلَّى بنا .
الحديبية : اسم موضع قريب من مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم ، سمي باسم بئر كانت هناك ، وقيل باسم شجرة حدْباء .
على إثر سماء : عقب نزول مطر .
فلما انصرف : أي من صلاته .
نوء : مفرد أنواء وهي منازل القمر أو الكواكب والنجوم .
((( وللأمانه ... وللفائده منقول )))
أخوكم / ابو عبدالعزيز