بالنسبة لي شخصياً كانت هذه أول زيارة الى سوريا.
وأما صاحبي (العضو أبو سلمان)، فمنذ أكثر من عشرين سنة لم تطأ قدمه أرضها وكان يذكرها وهو طفل صغير.
بدأت رحلتنا من مدينة بريدة بتاريخ 2-8-1430هـ 2-7-2009م متجهين شمالاً الى حائل ثم الى الجوف ثم الى القريات. ثم الى منفذ الحديثة الى الأردن ومن خلال طريق الأزرق باتجاه الحدود السورية مباشرة الى الأراضي السورية.
بتنا ليلتان في دمشق بغرض زيارة بلودان والزبداني.
ثم اتجهنا إلى سواحل البحر المتوسط حيث طرطوس واللاذقية.
ومن اللاذقية كانت محطتنا المهمة حيث تواجدنا بالقرب من أجمل مصائف سوريا وهي صلنفة وكسب ومشتى الحلو.. وتتميز هذه المصائف باعتدال جوها في الصيف حيث لاتوجد مكيفات للتبريد في البيوت، أضف الى ذلك الخضرة الطبيعية الكثيفة التي تغطي المنطقة ومزارع الحمضيات والزيتون.
وإليكم الرحلة المصورة مع بعض التعليق.
جانب من صحراء النفود الكبير وطريق الجوف يخترقه وطول هذا الخط 366 كيلومتراً
بتنا ليلتنا الأولى في القريات في هذه الشقق المفروشة وهي جديدة وتم افتتاحها قريباً... وغادرناها مع طلوع الشمس تحسباً للزحمة في المنافذ.
ملأنا خزانات السيارة بالوقود قبل دخول الأردن
دخلنا الأردن حوالي الساعة التاسعة صباحاً متجهين شمالاً عبر مدينة الأزرق (دون الدخول الى العاصمة عمّان)
اللوحات الإرشادية في طريقنا كانت حاضرة وساعدتنا في سرعة الوصول الى الحدود السورية.
وصلنا دمشق حوالي الظهر وهنا مشهد يظهر فيه أحد الشوارع الواسعة والنظيفة
جانب من أحد شوارع دمشق الحديثة في آخر الصورة يظهر جبل قاسيون الشهير المطل على العاصمة.
صعدنا جبل قاسيون التاريخي وفي قمة الجبل المطل على العاصمة وجدنا بعض المطاعم الصغيرة والباعة المتجولون وهنا تظهر العاصمة من الجهة الغربية.
حول العاصمة تظهر الطرق السريعة والجسور التي سهلت عملية انسياب السيارات.
أقرب نقطة سياحية صيفية لدمشق هي بلودان والزبداني ... اتجهنا لاستكشافهما.
صعدنا بطريقة سلسة الى الزبداني وهنا تظهر بيوت ومزارع الزبداني ومكان التصوير هو بلودان بحيث ان بلودان تطل على الزبداني من الناحية الشمالية الشرقية
في بلودان تكثر المراكز السياحية من مطاعم وفنادق .. اخترنا هذا المطعم الجميل لتناول وجبة الغداء.
الطعام السوري يتميز بالنظافة والأناقة والتنوع.
بعد الغداء أخذنا جولة في بلودان وقادتنا خطانا الى قمة جبل (يونان) المطل على الحدود السورية اللبنانية .. في الصورة أحد مربي النحل الذين يكثرون على الطريق الى قمة الجبل.
من على سفح الجبل توقفنا لأخذ صورة للزبداني (يمين الصورة)وبلودان (يسار الصورة).
تكثر الحمضيات في المزارع على طريق القمة وهنا تبدو ثمار شجر التفاح
قمة جبل يونان في هذه الصورة وبصراحة ان الجو بارد في عز الظهر وبارد جداً بشكل جعلنا نغلق نوافذ السيارة.
في اليوم التالي اتجهنا الى اللاذقية التي تبعد حوالي 350كم من دمشق وتقترن بها بخط سريع مزدوج
عند الإقتراب من الساحل الغربي لسوريا تختفي الجبال لتحل محلها مزارع الزيتون والحمضيات كما تكثر البحيرات والسدود الكبيرة
تظهر في الصورة بحيرة سد نهر الأبرش
داخل مروج ومزارع اللاذقية تم اختيار هذه الفلة المطلة على سفوح جبال الساحل وتتميز بمزارع الزيتون والحمضيات .. وهنا جانب من مطل الفلة الرائعة
الجانب الآخر حيث لايتطلب الأمر وجود مكيف ... الرطوبة عالية لكن الهواء عليل جداً والجلسة رائعة وخاصة قهوة الصباح ...
جانب آخر من اللوحات المطلة من داخل الفلة السكنية التي تم استئجارها بمبلغ 447ريال تقريباً لليوم الواحد.
من داخل الفلة ويبدو مجلس من أربعة مجالس موجودة.
مجلس آخر
سيارتنا أسفل الفلة التي تقع داخل مزرعة العنب والحمضيات.. وهذا يضفي أماناً وراحة على الساكن.
موسم العنب ويكثر الطلع في أشجار العنب هنا ويستفاد من أشجار العنب في تكوين ظلال وجلسات رائعة وجميلة.
صلنفة ... أفضل المناطق السياحية في سوريا (في نظرنا) وتتكون من جبال ووديان مغطاة بأشجار الصنوبر والعرعر والسنديان. وقليل من شجر الأرز.
هنا يظهر سهل الغاب أسفل الجبل الذي تقع فيه صلنفة ... وهنا تم التقاط الصورة من مطعم مطل على المنطقة.
فوق هذا التل وفي منطقة الغابات تقع قلعة صلاح الدين بصلنفة ( شاهد عنها موضوعاً مفصلاً)
جانب من داخل القلعة.
في اليوم التالي اتجهنا لمنطقة كسب على الحدود التركية في أقصى الشمال الغربي من سوريا ....في الطريق الى كسب هذه مجموعة من محبي الترحال حطوا رحالهم داخل إحدى الغابات
مرتفعات كسب المغطاة بأشجار الغابات المدارية
توقفنا هنا لأخذ لقطة عسى أن تعجبكم
منطقة كسب منطقة سياحية 100% تكثر فيها الفنادق والشقق المفروشة وتبدو غاية في الجمال والنظافة
من طاولة أحد المطاعم أخذت هذه اللقطة
بحيرة تقع على أحد روافد نهر القنديل قرب كسب
في اليوم الأخير اتجهنا الى احد المصائف الشهيرة في سوريا وهي مشتى الحلو وتتميز بهدوئها وفي الصورة يظهر أحد المشاريع الاستثمارية للوليد بن طلال
من مذكراتي الخاصة:
لم أكن أتوقع أن أرى الغابات التي نراها في أوروبا بهذه المنطقة حيث توجد على السواحل السورية وبكميات ضخمة.
صلنفة الأجمل من ثلاثة مصائف (صلنفة - كسب - مشتى الحلو)
الأكل السوري رائع ونظيف ومتنوع.
سوريا تشهد نهضة سياحية قوية .
جبال سوريا تختلف عن جبال المملكة حيث أنها تتميز بسفوح متناسقة ... بمعنى انك لاتجد فيها الحواف الصخرياة والجيلان المخيفة وهذا سهل مهمة شق الطرق الجبلية .
الكهرباء تنطفيء كل صباح حوالي الساعة السابعة ولا ترجع إلا بعد الواحدة ظهراً.
وأخيراً كنت قد جهزت خرائط سوريا السياحية من إعداد أبو مروان ولكني نسيتها على سطح المكتب الخاص في بيتي .... وكم تمنيت أن أتصفحها وأستفيد منها ولكني استفدت منها بعدما رجعت ( بأثر رجعي) الخرائط هنا
أتمنى أن ترقى هذه المشاركة إلى أذواقكم.
تحيات أبو أحمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته