السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كالعاده ,, لابد من رحلة إلى الشمال في هذه الأجواء البارده
فكانت هذا العام رحلة طويله نوعاً ما ,, فمسار الرحلة تغير كثيراً بسبب بعض المتغيرات
التي طرأت بسبب مرض الغالي محمد بن سيف .. الذي كنا سنسعد برفقته .. ولكن قدّر الله وماشاء فعل0
(( نسأل الله سبحانة أن يمن علية بالشفاء العاجل ))
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وإستقر المقام بنا على أن تكون كالتالي :
( الزلفي .. نفود الثويرات .. أم رقيبه .. الرياض .. بريده .. حائل ..ثم العوده إلى رابغ )
قطعنا خلالها أكثر من 3000 كم في خلال 8 أيام
التحرك من رابغ مغرب يوم الثلاثاء الموافق 30/ 11/ 2010م
وصلنا إلى الزلفي في حوالي بعد منتصق الليل وكان في إنتظارنا ابو دوخي ( المغترب وثامر الماضي )
الصراحة درجة الحرارة خوفتنا كثير في البداية
ولكن إكتشفنا لاحقاً أن الأجواء غاية في الروعة
في الصباح أخذنا جوله على الزلفي
ثم توجهنا إلى بعض المنازل الأثريه بحثاً عن ( جَصّة أبو شعلان )
ومازال البحث مستمراً
الحمد لله
صباح الخميس
أبو فراس والكاميرا الجديده
يازين الفضاوة ,, نحتري الغدا ,, وجالسين نفتش بأغراض ابو مساعد
وكل ماشفت شيء قال العمده ( عادي ,,, عندي مثله بالعزبة ) 
شف ابو عبدالله ( الشريهي ) وش هو قاعد يسوي بسيارة ابو مساعد

وقت الرحيل ( الذهاب إلى الثويرات )
ياحبي لكم جميع
وقفه للتشاور ,, والتأمل
من زاوية أخرى
وش زينها هالنفود مع هؤلاء الرجال