وفي هذا التقرير سنحلّق معا إن شاء الله بشئ من التفصيل عن رحلتنا إلى الديسة.
فبسم الله نبدأ ، بعد أداء صلاة فجر يوم الخميس 17/2/2008 وتناول وجبة الإفطار في الاستراحة ، سلكنا طريق الوجه ميمين شطر الديسة وبعد 25 كم بعداً عن ضباء فرقنا يساراً وأخذنا طريق نابع دامه المعروف عند أهل المنطقة بطريق الركبية مروراً بقريش مان وبعض القرى ومسافة الطريق من المفرق إلى الديسة قرابة 93 كم
في الطريق إلى نابع دامه
بعضاً من المزارع المنتشرة بكثرة في المنطقة
وأخذنا جولة في أحدى مزارع المنطقة القريبة من الوادي والعائدة لـ أبي محمد،
واليكم هذا المشهد من داخل المزرعة
شجر النبق ماشاء الله لا قوة إلا بالله
شجر المنقا التي أثر في أوراقها الصقيع
سمرة وبئر الماء ما أجمله من منظر
رؤية النخل ذكرتني بوالدي العزيز الله يحفظه حيث انه من عشاقه
من داخل مشتل أبو محمد الله يحفظه ويبارك له فيه وفي مزارعه
وبداخل مزرعة أبو محمد توجد ثلاث سيارات قديمة أستهوت أبو يعقوب
غادرنا المزرعة بعد جولة قرابة ساعة، وفي الطريق بين المزارع لمحنا هذه السمرة وهي ممددة على الأرض أكيد جرفها السيل وهي صغيرة