بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
هذا الموضوع يعتبر إكمالا للموضوع السابق الذي طرحته هنا بعنوان
( قمة الفرع في جبال أجأ )
على هذا الرابط :
أكرر في بداية الموضوع الذي أنا بصدده الآن أن الفضل في التعرف على قمة الفرع يعود - بعد توفيق الله تعالى - لأخي الفاضل وأستاذي الكريم
عبدالله الضراب ( أبو عبدالملك ) . حيث رافقته في الرحلة الأولى واستفدت منه كثيرا .
ولولاه لما توصلت إلى قمة الفرع .
في الرحلة الثانية رافقني الأستاذ الفاضل محمد المعارك ( صقر ) .
وقمنا بهذه الرحلة في يوم الخميس الموافق 17- 5 - 1429هـ
وبدأنا المشي نحو القمة الساعة الثامنة وأربعون دقيقة صباحا ..
ووصلنا القمة الساعة 12،30 دقيقة
ووصلنا السيارة الساعة 4،30 دقيقة
واستمرت رحلة الصعود والنزول قرابة ثمان ساعات .
وقد كانت هذه الرحلة أكثر مشقة من الرحلة السابقة وأطول منها مسافة والطريق أكثر وعورة .
كانت المسافة من السيارة إلى القمة 4 كيلومترات بجهاز القارمن .
وأما المشي فيقارب 5 كيلومترات صعودا ومثلها نزولا .
ومن حسن الحظ أننا عندما بقي على القمة كيلو متر واحد فقط وجدنا رجلا من أهل حائل يتجول بحثا عن الصيد
وجلسنا معه قليلا وقد أشار إلى قمة الفرع بيده وكانت هي القمة التي نقصدها وكان هذا دليلا كافيا على قمة الفرع .
كانت الصورة التي رسمها اويتنج تشبه كثيرا هذه القمة التي نراها الآن
إلا أننا لم نستطع تصويرها كاملة وذلك لا تساعها وعرضها الكبير
ولكن مشاهدتها بالعين تثبت أنها هي قمة الرحالة الألماني اويتنج .
وعندما سألنا هذا الرجل - وهو من قبيلة شمر - عن اسم قمة الفرع أخبرنا بأنه مشهور عند كثير من أهل حائل ولكنهم لا يخبرون به من يسأل عنه .
سألناه لماذا ؟
فلم يقنعنا بالإجابة !!!
وأنا لم أستطع أن أجد تفسيرا منطقيا لتحفظهم على الاسم .
وعندما سألنا عن القمة المقابلة من جهة الشمال ( وهي القمة التي صعدناها في الرحلة الأولى )
أخبرنا أنها تسمى العنود .
والوادي الذي يؤدي لقمة العنود يسمى الزرعان .
صورة فضائية للمنطقة التي تقع فيها قمة الفرع غرب مدينة حائل ( وسط جبال أجأ ) .

- والآن إليكم بعضا من صور الرحلة :
في بداية المسير يلزمك الدخول من هنا :
أبو أحمد يتأمل جمال الطبيعة
حيث تكثر هنا أشجار النخيل
ونلاحظ وجود غار صغير على جانب الجبل
يشكل هذا الغار مخبأ رائعا للحيوانات المفترسة وقد أخبرنا الرجل أن الذئب موجود هنا في هذه الجبال
صورة للوادي منتصف الطريق بين القمة والسيارة حيث بدأ من هنا الإرهاق وبدأت حرارة الجو تزداد
هنا حيرة نشاهدها من خلال هذه الوقفة
فمن أين يستطيع أبو أحمد تجاوز هذه العقبة ؟؟؟
ولكن لا بد من التجاوز مهما كان الثمن
والآن ...
لا زال الطريق طويلاً وشاقاً
للموضوع تتمة ..