أخي الفاضل محمد الملحم ...
لي طبع في شرب كوب الشاي الصباحي مع موضوع يستوقفني عنده لجودته بالنسبة لي وكان اليوم موضوعك النفسي هذا (:
فلسفة وحوار جميل جداً لولا إنه من طرف واحد فقد تكلمت أنت وتركت نفسك بدون تعريف لنستدل منه عن مدى التباين والتشابه بينكما ....
اقتباس:
المرء لا يكون غريباً إلا إذا كان دخيلاً على من حوله . . .
أو إذا كان من حوله دخلاء عليه . . .
أكانوا في غربتهم - غربة الزمان - أو دخلاء على زمانهم ؟
أم كان زمانهم هو الدخيل عليهم ؟ ؟ ؟
أعتقد أن لا معنى للسؤال طالما أن الغربة واحدة . . .
فهي غربة كغربة البداية . . .
و حياة الغرباء لها لذة عجيبة . . .
فهي تشعرك بالتميز عن بقية الناس . . .
حتى ولو كان هذا التميز بالألم و الوحدة . . .
و القليل من الغرباء هو من يترك أثراً فيمن حوله . . .
حتى و لو كان هذا الأثر بعد الرحيل و البعد عن الزمان أو المكان الذي يتواجد فيه . . .
|
صدقت يا أخي حياة الغرباء لها طعم غريب وتحس فيها ببعدك عن الناس وقربك من الله ....
واصدق راي يأتيك دائماً من الغرباء والعابرون في هذه الحياة فهم لا يتأثرون برأي أو معرفة سابقة فيكون رأيهم صادق وسديد لأنهم يشاهدونك كما أنت بدون أي ( رتوش ) ...
شكراً لك ...