المحمل العثماني أو المصري كان يأتي بكسوة الكعبة
ولكن الدولة السعودية منعت المحمل لما فيه من البدع ودق الطبول
ويوجد الكثير من القطع الأثرية في متحف كسوة الكعبة من تلك الفترة
أخي أبو فهد والله لقد أثلجت صدورنا بهذا البحث الرائع والراقي
التوقيع
في بيت ماحطوله أبواب واسوار
ذراه من صوف الغنم ينسجونه
وفية الدلال الصفر والعود يندار
والشاي في بريق حمر يشربونة