بكت طميةُ من تقريرِك الجـافي * فما تســيغُ شــرابًا بعدَ أوصــــافِ
وصفتَها بعجوزٍ زوجُــــها هرِمٌ * وهي التي خُلِقَتْ منْ جوهرٍ صافي
عُكّاشُ كانَ لها مولٌى يحادثُــها * وأنتَ زوّجــتَها المولى بإجحــافِ
أما المصيقرُ فهْوَ ابنٌ لخادمِـها * ولونُـــهُ لزواجٍ كــاذبٍ نــــــــافي
دعابة قلتها أما أنت فلم تقل إلا ما سطره الأقدمون وقد تعارف عليه أهل الفصحى والعامية
عيدك مبارك أخي أبا عبد العزيز وتقرير رائع كان فزعة منك لطمية التي ظلمها الناس بضحكهم على حكايتها المزورة كلما مروا عليها بعد اكتمال طريق القصيم إلى المدينة