رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المـنـتـــديــــات الأســاســـية > رحلات سياحية

 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-09, 11:00 AM   #1
Amer-911
 
افتراضي تقرير رحلتي عام 1429 من العاصمة المقدسة إلى : اليمن - عمان - الإمارات

بسم الله الرحمن الرحيم




بداية فكرة هذه الرحلة كانت إلى صلالة ولكن بعدما سمعنا وقرأنا عن تأخر الخريف وعن توافد السياح الغفير وعن غلاء الأسعار الفاحش، تلاشت هذه الفكرة وطرحت البدائل الفورية من أعضاء الرحلة، واتفقت الآراء حول (إب) ولكن صلالة مازالت في الحسبان ولكنها رهن تحسن الأحوال وتم التجهيز للرحلة .


رغم صعوبة السفر والمشقة الحاصلة فيه ، إلا أنها من اعظم الأشياء التي تجدد النشاط وتكسر الروتين ، وتغير الجو ، وفيه من الفوائد الشئ الكثير .




أعضاء الرحلة



وهذه معلومات بسيطة عن أعضاء الرحلة هم كالتالي :

1- عائلة رحيمي العزيز أبو عبد الله ، المسؤول المالي والإداري والدليل السياحي في اليمن والشيف العالمي .. وهو أهل لهذه المهمة إقتصادي في كل شيء معدا الأكل يعيبه (تهوره في المأكولات)

2- وعائلة أبو إياد - محدثكم - أمير الرحلة .. مجهز كافة احتياجات الرحلة والدليل السياحي في عمان والإمارات

3- ورحيمي ابو خليل (ابراهيم ) عزابي ، أخصائي تموينات وتغذية .. ومن مميزاته : حسن اختيار المقرمشات والمشروبات ، ناقد مخضرم للوجبات الغذائية ، ضبط وتقييم سلوك الأطفال ، مصور محترف من الوزن الثقيل ، حس فكاهي ، مؤيدي الدائم ضد أبوعبدالله...

4- عابر القارات .. الله يحفظه يوكون 2001 واعتبره عضو مميز في الرحلة ومميزاته سعة القلب ، تحمله لسواقة -أبوعبدالله- نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة << بسم الله على سواقتي ..












ميزانية الرحلة

جمعت الميزانية عند أبو عبد الله وكانت أقل من 7000 ريال تقريباً للإحتياجات الأساسية مثل السكن والأكل والوقود .. قد تفاجئك الميزانية ولكن للمعومية فإن سكننا في مدينة (إب) كان في منزل أحد معارفنا اللذي غصبنا على السكن في منزله دون مقابل حيث أن منزله فارغ طوال السنة ولا يزوره الا بضعة اسابيع في السنة فجزاه الله خيراً .





مسيرة الرحلة

من مكة المكرمة - ليلة في الدرب - يومين في صنعاء - 6 ايام في إب - ليلة في المكلا -4 أيام في صلالة - ليلة في الشارقة - ليلة في الرياض - إلى مكة المكرمة





صورة للمركبة الفضائية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







بداية الرحلة

- تحركنا من مكة المكرمة بعد غروب شمس يوم 21\8\1429هـ وتوجهنا جنوباً نحو منفذ الطوال عبر خط الساحل وبتنا ليلة في الدرب وفوجئنا بتطور تلك المنطقة التي نعرفها منذ وقت بعيد ووجود بعض الشقق المفروشة الفاخرة، وفي الصباح تحركنا إلى منفذ الطوال






صورة لمنفذ الطوال

كيلو مترات بسيطة وترى عالم آخر شعب مختلف وحضارة مختلفة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







وتليها الحدود اليمنية وقل في سوء النظام وفي تعقيد الإجراءات وفساد الإدارة ما أردت ومالا تريد ومن هناك تلاحظ فارق كبير جداً في فقدان الأمن والهدوء والنظام، وتطلب الرشاوي جهاراً نهاراً والله المستعان

وتم دفع رسوم دخول مبلغ وقدره ( 200 ريال سعودي ) والتأمين ( 38ريال سعودي ) .





وللمعلومة الريال السعودي = 53 ريال يمني تقريبا صرفنا بعد دخول الحدود اليمنية لأن سعر الصرف من اليمن افضل من السعودية كما ذكر ابو عبدالله وأثناء صرفه للمال تحلق المتسولون على سيارتنا وصار منظر المتسولون أشبه بمنظر النحل على الخلية ..





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





ستلاحظ عيناك انخفضا واضحا في المستوى الحضاري والمعيشي سترى شعب يغلب عليه البساطة والحاجة .





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قاعدة يمنية : لايوجد شيء إسمه (مافي مكان)



هنا موزع القات (النبتة الخبيثة) على الشاص ويلاحظ على الخط نقطة تفتيش وأغلب النقاط كهذه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





ستلاحظ اهتمام الناس بالزراعة واعتمادهم عليها ، مزارع على يمينك ويسارك تتزايد كلما دخلت في عمق الدولة باتجاه الحديدة وهي ميناء بحري ، تبعد عن الحدود قرابة 300كم وكان الوصول لها الساعة 2,30 دقيقة ظهرا . يعني وقت غدا (بالنسبة لنا).

توجهنا لأحد المطاعم ، ووجدنا أنه فات موعد الغداء ولايوجد الا البورست - أو كما يدعون - الزيوت تتقطر منه ومنظره لايوحي بالبروست وسعر النفر تقريباً 12 ريال أكلنا ولسان حالي يقول ( الله يرضى على البيك )





المهم عدا الغدا على خير .. وتشاورنا على الميت في الحديدة أو المواصلة لكن كثرة المتسولين الملتفين على السيارة جعلتنا نفضل الهروب إلى صنعاء .



توجهنا لصنعاء المسافة تقريبا 260كم بس كلها جبال





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




بداية الطريق لصنعاء منطقة ( باجل) المشهورة بزراعة المانجو .






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






بدأت التضاريس تتغير والأجواء تزدان واتجه كل شئ نحو الأفضل



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




حتى النفوس ارتاحت بمشاهدة مناظر رائعة من بداية الطريق لصنعاء



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وبدأت محنة الوصول إلى صنعاء كان هناك طريقين اخترنا أصعبهما جهلاً منا ( طريق باجل ) وكان الطريق الأسوء في حياتي مع أنني سلمت القيادة لأخي ابو عبد الله فلقد زار اليمن ويعرف كيفية القيادة هناك ولقد صابني الدوار والإعياء في هذا الطريق رغم جمال بعض المشاهد



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وللمعلومية القيادة في هذا الطريق غير آمنة البتة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه من الحواجز القليلة فأغلب الطريق بدون حواجز يعني اللي يغفل والا ينعس الله يرحمه .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وصلنا ليلاً إلى العاصمة صنعاء الساعة 7 وبدأنا البحث عن فندق أو شقق تحوي مصعد أو شقق في الأدوار الدنيا فعثرنا على فنادق صغيرة وضيقة ولا تجد شقة متاحة الا بالأدوار العليا ولا يوجد مصعد والدرج ليس كما نعرف فالدرج مرتفع جداً ومتعب وكأنهم يحاولون في بنائها اختصار مساحة الدرج فصرفنا النظر عن أكثر من اربع فنادق لذات الأسباب السابقة وتوجهنا إلى شارع وصف لنا بأنه يحوي فنادق راقية وبها مصعد ووجدنا أحدها وكان راقي جداً ولكن سعر الجناح مبالغ فيه واستقرينا مرغمين من التعب والإعياء إلى فندق مجاور وكان سعر الليلة 300 ريال سعودي تقريباً
15000 ريال يمني اسمه فندق إسطنبول وكان السعر مبالغ فيه كثيراً ولكن أهم شيء في ذلك الوقت أن نضع ظهورنا على السرر ..
ذهب المسؤول المالي أبو عبدالله لشراء العشاء
سلمت تلك الأيادي ، مطبق وشوية شغلات شعبية ، تخليك تنسى انك جاي من سفر ، أكل لذيذ بمعنى الكلمة .
في اليوم التالي زرنا وادي الظهر











نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولايزال سكان هذه البيوت الشعبية يعيشون فيها
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعض المشاهد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
برائة الإبتسامة ولقد استأذنتهم لإلتقاط هذه الصور
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكنت منغمساً في جو الإستكشاف لهذا الوادي الجميل حتى صرح لي أبو عبدالله بعد التلميحات التي لم أفهمها ان أعود أدراجي خوفاً من المكان حيث أن العائلة معنا مع اني لم المس مايخيف الا انني ورغم تعطشي الشديد لمواصلة الطريق إلى قلعة أثرية عملاقة صنعت بيد حرفية ماهرة فوق صخرة كبيرة وهي الحصن الحصين من الحروب في زمنٍ بعيد وقفلت عائداً على مراعياً للجماعة .

ومن المواقف التي حصلت في الرحلة ، أن مكيف السيارة تعطل ( بسبب رمان تبع بكرة الشداد وطبعاً انقطع السير الخاص بالمكيف )
وقطع الأمريكي عموماً غير متوفر في اليمن ومن المفيد اني أحمل السيور القديمة وبعض القطع الهامة الا أنه ينقصني الرمان أو (البيرنج)
في اليوم التالي
مررنا بأماكن جميلة وهذا اجملها
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمضينا اليوم الثاني نولف ونبحث بحثاً عقيماً عن البيرنج ولكن دون جدوى وكنا نخطط زيارة صنعاء القديمة ولكن انا اريد وانت تريد والله يفعل مايريد .
في هذه الليلة ذهبنا لمطعم للمأكولات الشعبية ووجدناهم يعلقون صور أحد المطربين السعوديين مفتخرين بزيارته لهذا المطعم وكان العشاء دسماً وأسمائه عجيبة (عقدة)و(ملوح أو عطف) (سلتة) (فحسة) ... الخ وكنت مغرم بالأكلات اليمنية وأعرفها من المطاعم اليمنية المنتشرة في السعودية ولكن النكهة والجو والضجة في مكانها لها طعم آخر .


وفي صباح اليوم الثالث حزمنا أمتعتنا استعداداً للرحيل إلى منطقة أجمل بكثير وهي مدينة (إب ) وللمعلومية فإن أبو عبدالله مولع بهذه المدينة بكل تفاصيلها الإيجابية والسلبية ..


المسافة بين صنعاء وإب قرا بة 170كم لكنها تحتاج إلى 4 ساعات أو خمسة لأن الطريق جبلي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في الطريق من صنعاء إلى إب هناك مناظر بديعة خصوصاً قريباً من إب تبدأ الطبيعة بالتمهيد النفسي لما هو أجمل ليس كما الطريق إلى صلالة حيث تصدم بعد الصحاري القاحلة بجنة خضراء .



قبل إب بـ 50كم تقريبا منطقة تسمى سمارة وهي عبارة عن جبل شامخ وعالي جدا جدا والطريق فيه خطير وفضيع ،
لكنه غاية في الجمال والروعة ويسميه أهل اليمن نقيل سمارة . لأنه ينقل إلى منطقة إب .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





وهذه صورة من أعلى جبل سمارة




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة من المبدع اللي محد داري عنه (إبراهيم ) عند الوصول

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





وصلنا إلى إب وكان سكننا في إب مجاني كما ذكرت سابقاً.. مكثنا في إب ستة أيام زرنا فيها عدد قليل من المناطق الرائعة ما أذكره منها هي (وادي عنَّه) - (جبل بعدان) - (وادي بنا ) - (قرية الحزم) الطريق إليها تحفه الأشجار المعمرة وذات خضرة ولها أشكال رائعة..بالإضافة لأماكن داخل إب ومطلات جميلة

هذه صورة لحي من أحياء إب الجبلية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


توجهنا لمقر الإقامة .. وتناولنا فيه الغداء بعد العصر واخترنا أن نرتاح ما بقي من ذلك اليوم .





كان اليوم الثاني في إب تلبية لدعوة من أحد الأصدقاء لتناول طعام الغداء وقد أكرمنا واحتفا بنا ووضع كل مالذ وطاب من الأطعمة اليمنية الشعبية ولم أذق أجمل من تلك المائدة واستمتعنا بحديث طويل شيق وتكلمنا عن الأماكن السياحية والطرق وطلب منا النظر من نافذة منزله فكان هذا المنظر البديع يغنيك عن التجوال والبحث عن الأماكن الجميلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقد حرصت على إظهار إطار النافذة الخشبي
وهذا منظر آخر لفتية يغسلون السيارة بمياه الشلال المنقول من الجبل عبر اللي بدفع قوي طبيعي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كما يلاحظ الطرق في أغلبها مرصوفة بالحجارة وهي الوحيدة التي تتحمل المياه المتدفقة من الجبل باستمرار
المنظر من النافذة الثانية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حاولت الإستئذان للخروج ولكن المطر بالمرصاد وقال ان الخروج لا ينفع الا في الفترة الصباحية .

وفي اليوم التالي استيقظنا باكرا وتناولنا طعام الافطار ، كبدة غير طبيعية .

وتوجهنا للسوق لشراء الأغراض اللازمة لوجبة الغداء ..
قررنا التوجه لجبل بعدان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهذه الشلال في بداية جبل بعدان وهنا تجد مغاسل سيارات على الهواء الطلق


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تابعنا السير وكان الصعود للجبل ملئ بالإثارة ،مشهد ناحية اليمين وهي لمدينة إب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا نبع ماء عذب
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهذا الشبل استئذنته في تصويره بزيه اليمني الجميل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذه لقطة جميلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أعتذر لكثرة الصور التي قد تثقل كاهل متصفحكم ،، ولكن جمال الصورة يرغمني على ذلك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذه أخرى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صورة لـ(بعدان) من بُعد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا ما يوجد أعلى جبل بعدان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا ارتفاع الجبل من قرب وتم اختياره لبناء الحصن فوقه لأنه منيع على المعتدين والغزاه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا حصن (حَبْ) بالأعلى وهو حصن قديم جدا تناوبت على بنائه عدة قبائل وكانوا يخزنون فيه الحب فإذا بدأت الحرب تحصنوا فيه مدة طويلة لا يحتاجون شيئا ويوجد به حفرة كبيرة جدا فيها ماء من الأمطار وكانوا يستخدمونه للشرب ونحوه .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأما اليوم فليس بالمنيع بعد تمهيد الطريق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وسبق أن زاره أبو عبدالله وقال ان الطريق لم يكن بهذا الإتساع والتمهيد فقد كان وعراً وضيقاً السنة الماضية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كما رأينا مسجد وبركة ماء ( مسبح ) ورأينا داخل الصخور مخازن الحبوب


كل هذه المناظر صورتها ووضعتها في ملف وأنا أعاني من الألم الشديد وأنا أبحث عنه ولا أكاد أجده ولعلي إذا وجدته أوافيكم بالصور .



عبود حفظه الله يحاول إجراء حركات الإحماء






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المنظر قبل المطر







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كان بالأمس يحذرنا أخانا الذي استضافنا من شدة الأمطار على هذا الجبل وقوة الرياح.

كما كانوا يحذرون من تساقط البرد بأحجام كبيرة ولكن ..
كنا مشتاقين لكل ما حذرونا منه فجلسنا وقمنا بالاستعداد لخوض معركة مع الأمطار والعواصف .



يصعب عموماً في المناطق الجميلة إيجاد مكان مناسب للتخييم خصوصاً مع العائلة لأن الأراضي كلها مستغلة من قبل السكان بالزراعة ولايمكنك الجلوس في اي مكان يعجبك لذا قررنا أن نوقف سيارتنا على الطريق وأن نصعد بأرجلنا إلى مطل صغير وجميل وحملنا أمتعتنا ونصبنا الخيام البلاستيكية الخفيفة للعائلة وكنت أقول لأخي أبو عبدالله المطر والشمس لا تضر هذه الخيام ولكنها لا تصمد أمام الرياح إطلاقاً . اما عند الرجال فكان الشراع الأزرق البلاستيكي هو خيمتنا وركزناه على اعواد الخشب التي جمعها الصبية الرعاة الذين تراهم اينما ذهبت ويسعدهم معاونتك بأي شيء وبتنافس عجيب ودون أن يطلبوا منك شيء وحتى لو أعطيتهم يمتنعوا من أخذ أي مبلغ ولكننا ألححنا عليهم جزاهم الله عنا كل خير .. ووضعنا قدر الضغط وبجانبه الشيف العالمي أبو عابد الذي طبخ لنا في ظروف غاية في الصعوبة .. وهذه اللقطة التقطها قبل دقائق من النكبة


انتظار وتأهب ولاحظ قدر الضغط بين الولدين
رائحتة زكية .




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يظهر في الصورة مسؤول التغذية (ابراهيم) على اليمين الجالس على الكرسي وقد كان يشكو من ألم في رقبته كان لايستطيع تحريكها إطلاقاً وأبو عبدالله جزاه الله خير اللي جالس على اليسار مفترش الأرض وقد أعد الكبسة وبين الطفلين يظهر طرف قدر الضغط الذي أكن له حباً كبيرا خصوصا ذلك اليوم العصيب

هؤلاء الصبية هم رعاة للمواشي وقد قاموا بواجب الضيافة وكانوا لنا عون في حمل الأغراض ووضعها وفي الاستماتة في الدفاع عندما هبت العواصف والأمطارنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .



وكان الوقت المتوقع هو الساعة الواحدة ونصف ظهرا ، أكيد تودون رؤية المنظر اللذي كان امامنا لكم ذلك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يتبع...







  رد مع اقتباس
 
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين