بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تزخر مملكتنا الحبيبة بالكثير من المعالم الأثرية ومخلفات الحضارات الكبيرة ، وكثيراً ما نشاهدها ونقف عليها لتذكر ما قرأناه في القرآن الكريم أو كتب السنة النبوية أو كتب المتقدمين من المؤرخين والبلدانيين.
وخلال مشاهداتي للعديد من المعالم الأثرية شاهدت بنفسي آثار التخريب والدمار المتعمد أو غير المتعمد الذي تعرضت له الكثير من المعالم الأثرية في هذه البلاد .
وقد نشط لصوص الآثارفي فترات متفاوته في طرق البحث عن الكنوز والدفائن ظناً منهم أن أي معلم أثري يربض على أكياس من الذهب والفضة والحلي الغالية الثمن.
وكانت النتيجة ان هذه المعالم (( البنيان )) تعرضت للدمار حيث ان هؤلاء ليس همهم الا الحصول على الدفائن ولا شيء غيره .
ومن المحزن أن هؤلاء اللصوص يعتقدون ان الدفائن أسفل أساسات البنايات ... فلم تسلم منهم القلاع الكبيرة التي بنيت لتعبر القرون وتقف شامخة شاهدة على حضارات سادت ثم بادت.
اليكم بعض الصور التي التقطتها عدستي في أكثر من مكان
الصورة الأولى قلعة زمرط في طريق القطار القديم بين المدينة والعلا
حفر وتكسير لجدران القلعة دون اكتراث بالتخريب الحاصل
الصورة الثانية:لنفس القلعة وعمليات البحث المحمومة
الصورة الثالثة البحث تحت أساسات القلعة ... وهذا كفيل بتقويضها وهدمها في مدة قصيرة
الصورة الرابعة : المدخل الرئيسي للقلعة قد يكون أحد المواقع المختارة

الصورة الخامسة: احدى المحطات الواقعة على سكة حديد الحجاز
كان في استقبالنا هذه الكتابة الغريبة.

الصورة السادسة عند الإقتراب من المبنى ... يجب عليك الإنتباه لكيلا تقع في إحدى الحفر
الصورة السابعة نفس المبنى والحفر تحت الأعمدة في الواجهة الرئيسية.

الصورة الثامنة: من الداخل تخريب ×تخريب
الصورة التاسعة : احدى عربات سكة قطار الحجاز ملقاة جانب الطريق القديم
ولعل هذه بقايا العربات والقضبان التي سلمت من أيدي التخريب والسرقة.
الصورة العاشرة: قطع الحديد بالأوكسيجين استعداداً لبيعها في خردة الحديد
الصورة الحادية عشرة : مدائن صالح .... وبدون تعليق

شكراً لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته