بسم الله الرحمن الرحيم
مساكم الله بالخير والمسرات ياهلي وربعي
اليوم الخميس الموافق 25 / 9 / 1429
حصلت لي ختة وحيدا للبحث عن القمري وربعه
حيث اتجهت في البداية لشعيب الحميم
ولم أصد فيه شيئا
بل لم أرى فيه شيء من طائرنا المحبوب
ثم انطلقت إلى الطوقي من وسط الجبال
وهذا صيدي فيه
وكان الشعيب يعج بالرائحين والغادين
لكن
إذا كتب الله لك رزق فسوف ياتيك لا محالة
لكنني وجدت قمرية واضحة وضوح الشمس
ثم اصطدت صفارة واحدة بعدها
بعدها ضاق صدري وطفشت من الدوران وقلت الحق على البيت
وفي أثناء هذه الهواجيس والتفكير
قابلت أحد رعاة الإبل سوداني وتوسم في خيرا وقال معك شاحن قلت نعم
فقال لوسمحت أريدك أن تشحن الجوال لأنه عندي مكالمة للسودان طويلة
وأخاف أن ينقطع علي الجوال قلت تامر أمر يالغالي
وعندما أخرج الجوال رأيت العجب
فلقد كان الجوال ملفوفا بعدة أكياس متداخلة في بعضها البعض
وصراحة بعد ما فك الكيس الأول مددت يدي
ولكني تفاجأت بالكيس الثاني وهكذا ثم اعطاني الجوال واخذته معي
وذهبت في الشعيب أبحث عن القمري ( يعني أتلهى حتى يشحن الجوال)
وبعد قرابة النصف ساعة رجعت إليه وأعطيته الجوال
وقال أسأل الله أن يرزقك ( بطويرات ) هذه لفظته
ثم خرجت من الطوقي باتجاه الحميم من جهة العرمة
وعندما وصلت للحميم مرة أخرى تيسر لي فيها صفارة
وعندما مشيت حوالي أربع كيلو وأنا وجهي باتجاه الرمحية
ولم ارى طائري المحبوب قلت ارجع للبيت أحسن لك
ويا سبحان الله وعندما ديورت بالسيارة واعتدل الموتر باتجاه الخروج
وانا الآن ظهري باتجاه الرمحية
قابلتني أول شجرة كبيرة على اليسار رأيت محبوبتي يا سبحان الله
هل هي نزلت الآن أم لم أرها في البداية
( لأنها باتجاه الراكب وانا لوحدي فهذا ممكن وجايز )
وتم افتراسها ولله الحمد والمنة
هنا تشجعت وتحمست وطمعت بما عند الكريم الرزاق
فرجعت مرة ثانية باتجاه الرمحية لأكمل المسير في الشعيب لعلى وعسى
وبعد مضي قرابة كيلوين رايت قمريىة في وسط الشجرة فتم اصطيادها
وبعد إطلاق الرصاص عليها طارت أخت لها كانت في أعلى الشجرة لم أرها
فبدأت في البحث عنها لأني لم أرى أين وقعت
وبعد مسافة بسيطة تم القضاء عليها ولله الحمد والمنة
ثم رايت هذا الطائر ( اللبد ) فقلت جاء دور السكتون
وفعلا لم تخيب ظني وأسقطتها وفيها بقايا روح وتم تذكيتها بالسكين
وهذه هي الحصيلة النهائية لصيد اليوم الخميس
مما ساعدني واراحني هذا اليوم هذه السنارة الحلوة
واعذروني على هذا المسلسل المدبلج لأن المخرج عاوز كده
تصبحون على خير
وقبل أن اودعكم أحب إتحافكم بفائدة
وهو في ذهابي فجرا للشعيب كنت استمع لشريط جميل بعنوان
أسرتي حياتي
للشيخ الدكتور إبراهيم الدويش
وانصح باستماعه
وعند رجوعي للمنزل سمعت شريطا مميزا آخر بعنوان
حديقة الأزواج
للشيخ الدكتور غازي الشمري
وأحثكم وبعنف على استماعه مع شقيقه الأول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته