يأجوج ومأجوج وأعظم رحله في تاريخ البشريه
قد يقول قائل وكيف تكون أعظم رحله
نعم إنها أعظم رحله من حيث احداثها الداميه انها رحلة الفساد في الارض رحلة سفك الدماء للقضاء على البشريه
قبل ان نصف هذه الرحله نريد ان نتعرف على اصحاب هذه الرحله
(يأجوج ومأجوج)
قيل يأجوج ومأجوج :
اسمان اعجميان مثل طالوت وجالوت
وقيل يأجوج ومأجوج :
مشتق من قولهم اجت النار اذاالتهبت وذلك انهم امه خبيثه تفسد وتدمرفي الأرض
وقيل يأجوج ومأجوج :
مشتق من الماء الأجاج وهوالشديدالملوحه
وقيل يأجوج ومأجوج :
ماخوذ من الاج وهوشدة العدووالركض
وقيل انهم قبيلتان عظيمتان أوشعبان من بني آدم كماجاءذلك عنهما في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
وماورد في بعض الكتب من ان فيهم الطويل والقصيرومنهم من يفترش احد أذنيه ويتلحف بالأذن الأخرى
فيقول اهل العلم ان هذالاأصل له
والذي رجحه الحافظ بن حجر : انهما قبيلتان من ولد يافث بن نوح (انظرفتح الباري 13|106)
والصحيح انهم من بني آدم وعلى طبيعة البشر ولكنهم في وقت ذالقرنين كانو مفسدين في الارض
وقبل ان ندخل في صلب الموضوع نريد ان نعرف من هوذالقرنين
يقال انه ملك مؤمن صالح ولم يكن نبي على القول الراجح من اقوال أهل ألعلم وسمي بذا القرنين لانه
كان له اسفارا حيث انه طاف الأرض حتى انه بلغ مشرقها من حيث قرن الشيطان وبلغ مغربها من حيث قرن شيطان
لذلك سمي بذي القرنين ويقال انه الاسكندر المقدوني وهذا غير صحيح لان الاسكندرالمقدوني كافرابالله عزوجل وزمنه بلا شك انه متأخر عن زمن ذي القرنين ويقال ان بينهما الفي سنه(انظركتاب اشراط الساعه للعريفي)
.ص312
وقد ذكرالله قصة ذي القرنين في سورة الكهف وانه طاف الارض
ونحن ذكرناه هنا لأنه له علاقه مع قصة يأجوج ومأجوج حيث انه بلغ قريبا من ديارهم عندما وصل بجنوده
الى منطقة بين جبلين عظيمين بمنقطع ارض اهل الترك مما يلي ارمينيا وأذربيجان حيث ان هناك جبلان
بينهما ثغره يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك فيعيثون فسادا في بلادهم ويهلكون الحرث والنسل
فعندما رأو في ذى القرنين الصلاح وقوة البأس وكثرة جنوده عرضوعليه ان يساعدهم في اقامة سد
ليكون مانعا لتلك القوم الذين يهاجمونهم من تلك الثغره على ان يكون بمقابل ولكنه رفض المال رحمه الله وتطوع ببناءالسد . والقصه لانحتاج الى تفصيل هنا لأنها أتت مفصله وواضحه في القرآن الكريم في سورة الكهف حيث بهذا السد اغلق الملك الصالح ذى القرنين الطريق على يأجوج ومأجوج
عن عبدالله بن عمرورضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
(ان يأجوج ومأجوج من ولدآدم ولوأرسلو
لآفسدوا على الناس معايشهم ولن يموت منهم رجل الا ترك من ذريته الفافصاعدا وان من ورائهم ثلاث امم
تاول. وتاريس.ومسك) رواه الطبراني في الكبير والاوسط وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(8|6) ورجاله
ثقات وحكم عليه الألباني بالنكاره كما في السلسله الضعيفه(9 | 159 )
اما صفت خلقهم
فعن خالدبن عبدالله بن حرمله عن خالته قالت خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوعاصب راسه
من لدغة عقرب فقال انكم تقولون لاعدو وانكم لن تزالوا تقاتلون حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه
صغارالعيون صعب الشعاف وهم من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرقه رواه احمدوالطبراني
والان نتعرف على كيفية اختراقهم للسد
وبدية الرحله والانتشارفي الأرض
تقدم ان هم قبيلاتان مفسدتان حتى بنى ذوالقرنين السد فصار السد حائلا بينهم وبين الوصول الى الناس
وهم بلا شك عندهم شرابهم وطعامهم ولهم حياتهم وطريقة معيشتهم الخاصه ولى يزالون يجتهدون
في سبيل هدم هذا السد العظيم فهم مازالو يحفرون وينقبون ويجتهدون لأختراق هذا السدولكنهم
وبأمر من الله يخترقون السد ويتزامن هذا في زمن نبي الله عيسى عليه السلام فبينهما كذلك إذأوحى الله
الى عيسى اني قد اخرجت عبادالي لايدان لأحد بقتالهم فحرز بعبادي الى الطوريعني لاأحديستطيع قتالهم فبهذا يعرف عيسى عليه السلام انهم متجهون الى بيت المقدس

يبقى يأجوج ومأجوج رجالا ونساءا وصبيانا يعيثون في الارض فسادايجوبون الارض بداية من اقصى الشرق باتجاه الغرب
حسب الايات والاحاديث الداله على ذلك يقتلون ويهتكون الحرمات غرورا وفجورا فيخاف الناس ويهربون
الى القلاع والحصون ويكون هناك رعبا شديدا وعددهم لايحصى وهم كالنمل وأسراب الجراد ويأكلون كل شئ امامهم
وهم لايمرون بماء الا شربوة وبأي شئ الا افسدوه ويقهرون اهل الأرض قهرا حتى تضيق الارض بأهل الارض
عن النواس بن سمعان ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال((ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم منكل حدب ينسلون
فيمرأوائلهم على بحيرة طبريه فيشربون مافيها ويمر آخرهم فيقولون لقدكان بهذه مرة ماء))
نعم اثناء سيرهم يمرون بتلك البحيره والتي تسمى احيانا بحيرة الجليل وهي بحيره صغيره في شمال فلسطين
المحتله

وبحيرة طبريا (بالإنجليزية: Sea of Galilee)
هي بحيرة حلوة المياه تقع بين منطقتي الجليل والجولان على الجزء الشمالي من مسار نهر الأردن.
يبلغ طول سواحلها 53 كم وطولها 41 كم وعرضها 17 كم، ومساحتها تبلغ 166 كم2. أقصى
عمق فيها يصل إلى 46 متر. تنحدر من قمة جبل الشيخ الثلجية البيضاء المياه الغزيرة لتشكل
مجموعة من الينابيع التي تتجمع بدورها لتكون نهر الأردن. البحيرة والمنخفض حولها هما
جزء من الشق السوري الأفريقي.
وهذه صوره جويه
لبحيرة
طبريا

ثم قال صلى الله عليه وسلم (( ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمروهوجبل بيت المقدس فيقولون لقدقتلنا
من في الأرض . هلم فلنقتل مافي السماء فيرمون بسهامهم الى السماء فيرد الله سهامهم دماء ويحصر نبي
الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثورلأحدهم خيرا من مائة دينارلأحدكم اليوم فيرغب الله نبي الله وأصحابه
فيرسل الله عليهم النغفه في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحده ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه الى الأرض
فلايجدون في الأرض موضع شبر الاملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه الى الله فيرسل الله
طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله
ثم يرسل الله مطراً لا يَكُنُّ منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة، ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك الله في الرِّسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي الفخذ من الناس.
فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة), رواه مسلم.
وبعد مايهلكهم الله لايبقى الا المؤمنون وتنتشر البركات والخيرات وتصفوا النفوس ولم يكن هناك حرب ولى قتال
وبهذا تنتهي رحلت هؤلاء القوم
تحياتي للجميع
وأرجوأن اكون وفقت
في اعداد هذا الموضوع
كتبه سعود الراشد
23ربيع الثاني1431هـ المراجع
القرآن الكريم
صحيح البخاري
السنن الكبرى: للنسائي
الكبير: للطبراني
د|العريفي : نهاية العالم -------------------------------------------- |