أنا كنت من المدخنين . أقلعت عنه بفضل من الله أولاً وأخيراً
ثانياً .. وهذا من واقع تجربة ..
لم أجد أكثر من المدخنين أنانيه وحباً للذات ,, ولامبالاه بالغير
وهذا واقع ملموس .. وإن أغضب هذا الواقع كثيراً من المدخنين .. ولكنه الواقع
كنت ومازلت أعاني من المدخنين في صوالين الحلاقه ( خاصةً إني كان معي إبني )
فلا مراعاه لصغير .. ولا إحتراماً لكبير
يدخنون في كل مكان .. خاصةً الأماكن المغلقه
حتى إنني اصبحت أبحث عن وقت ( عدم الذروة ) وخاصةً في الصباح لكي لا أصادفهم
حقيقةً .. مازلت أتذكر عبارة كانت مكتوبه في مكان عام
اذا كان من حقك ان تدخـن ,,, فمن حقي أن أستنشق هواء نقيـا
ليت المدخنين يفهمون معناها الحقيقي