رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المنتديات العامة والتراث > المواضيع العامة

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-08, 09:12 AM   #1
سعود الراشد
 
افتراضي قصة الطوفان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قصة الطوفان

لقد تحدث القرآن الكريم عنالأمم السابقة البائدة ويعد هذا من الإعجاز الغيبي في القرآن الكريم ومن القصصالتي وردت في القرآن الكريم قصة نوح والطوفان التي أثبتت الدراسات التاريخية والتنقيبات صدق تلك الآيات القرآنية ،قال تعالى في سورة الشعراء:
{104}كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ {105} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌأَلَا تَتَّقُونَ {106}إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ {107} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {108} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّاعَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ {109} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ {110} قَالُواأَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ {111}قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَاكَانُوا يَعْمَلُونَ {112} إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ {113} وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ {114} إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌمُّبِين {115} قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَالْمَرْجُومِينَ {116} قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ {117} فَافْتَحْبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {118} فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ{119} ثُمَّ أَغْرَقْنَابَعْدُ الْبَاقِينَ {120} إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَان أَكْثَرُهُممُّؤْمِنِينَ {121} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.
قالتعالى في سورة نوح :
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْأَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {1} قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ {2} أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُوَأَطِيعُونِ {3} يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍمُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْتَعْلَمُونَ{4} قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا {5} فَلَمْيَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا {6} وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْلِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْاثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا{7} ثُمَّ إِنِّيدَعَوْتُهُمْ جِهَارًا {8} ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْإِسْرَارًا {9} فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا {10} لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا {12} مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَلِلَّهِ وَقَارًا {13} وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا {14} أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَخَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا {15} وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّنُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا {16} وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِنَبَاتًا {17} ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا {18} وَاللَّهُجَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا {19} لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا {20} قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْه مَالُهُوَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا {21} وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا {22} وَقَالُوا لَاتَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَوَيَعُوقَ وَنَسْرًا {23} وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَإِلَّا ضَلَالًا {24} مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْيَجِدُوا لَهُم مِّن دُون اللَّهِ أَنصَارًا {25} وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْعَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا {26} إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْيُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا {27} رَبِّ اغْفِرْلِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَوَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا {28}.
الإعجاز الغيبي :
من المعروف منذ زمن طويل أن قصص الطوفانتنتشر انتشارا واسعاً في جميع أنحاء العالم، فهناك قصص عن الطوفان في بعض مجتمعاتالشرق الأدنى القديم، وفي الهند وبورما والصين والملايو واستراليا وجزرالمحيط الهادي، وفي جميع مجتمعات الهنود الحمر .
ولعل أهم هذه القصص قصةالطوفان السومرية، وقصة الطوفان البابلية، وقصة الطوفان اليهودية كما ترويهاالتوراة وعلى الرغم من التحريم الذي يشوب تلك القصص إلا انها متفقة على أنه قد حدثطوفان عظيم وأنه كان هناك رجل صالح قام ببناء الفلك وحمل فيها من كل حيوان زوجينإضافة إلى أهله ومن تبعه من الناس المؤمنين بالله :
أولاً: قصة الطوفانالسومرية :
كان الناس يعتقدون حتى أواخر القرن الماضي أن التوراة هي أقدم مصدر لقصةالطوفان، ولكن الاكتشافات الحديثة أثبتت أن ذلك مجرد وهم، حيث عثر في عام 1853 معلى نسخة من رواية الطوفان البابلية، وفي الفترة ما بين 1889م 1900 م، اكتشفتأول بعثة أمريكية قامت بحفر في العراق اللوح الطيني الذي يحتوي على القصة السومريةللطوفان في مدينة "نيبور " ( نفر ) ثم تبعه آخرون .ويبدوا من طابعالكتابة التي كتبت بها القصة السومرية أنها ترجع إلى ما يقرب من عهد الملك البابليالشهير " حمورابي " وعلى أنه من المؤكد أنها كانت قبل ذلك .
ملخص القصةحسب الرواية السومرية تتحدث عن ملك يسمى ( زيوسودا ) وكان يوصف بالتقوى، وكان هذاالملك يخاف الله، ويكب على خدمته في تواضع وخشوع، ويصل النظر إلى المكانالمقدس، وهو يقيم أخبره بالقرار الذي أعده مجمع الآلهة بإرسال الطوفان كما يصفاللوح العاصفة والأمطار والتي استمرت سبعة أيام وسبع ليال يكتسح فيها الفيضانالأرض، حيث يوصف ( زيوسودا) بأنه الشخص الذي حافظ على الجنس البشري من خلال بناءالسفينة.
الأدلة الأثرية في العراق تدل على ثبوت قصة الطوفان:
لقد عثر " سير ليونارد وولي " في حفائره في " أور " عام 1928م على طبقة منالغرين السميك الذي يقدر بحوالي ثمانية أقدام والذي اعتبره دليلاً مادياً علىالطوفان السومري هذا مع ملاحظة أن تلك الطبقة الغرينية تقع فوق وتحت هذا مع ملاحظةأن تلك الطبقة الغرينبية تقع فوق و تحت آثار تنتمي على عصر حضارة العبيد ، والتيتمثل عصر ما قبل الأسرات الأولي في جنوب العراق، ثم اتجه " دولي " بعد ذلك إلىالحفر في موضع بعيد عن " أور" بحوالي ثلاثمائة يارده من ناحية الشمال الغربي للبحثعن مدى امتداد تلك الطبقة الغرينية، وكانت نتيجة الحفر إيجابية، مما أدى إلىالقول بوجهة نظره المشهورة في ارتباط تلك الطبقة الغرينية السميكة بالطوفان الذيذكرته الكتب المقدسة.
وهناك من الأدلة كذلك ما حدثنا عنه " سير ليوناردوولي " من أن قد وجد في أور أسفل طبقة المباني طبقة طينية مليئة بقدور من الفخارالملون، مختلط بها أدوات من الصوان والزجاج البركاني، وكان سمك هذه الطبقة 16قدماً ( 3 أمتار ) أسفل المباني الطينية التي يمكن أن تعود إلى 2700 ق. م وأن أورقد عاشت أسفل هذه الطبقة في عصر ما قبل الطوفان، ويستنتج " وولي " أن سبب اختفاءهذا الفخار الملون الذي كان منتشراً على طول بلاد الرافدين قبل الطوفان اختفاءتاماً مرة واحدة كان الطوفان، الذي قضى قضاء تاماً على سكان هذه البلاد.
ثانياً : قصة الطوفان البابلية :
ملحمة جلجامش : فيالثالث من ديسمبر 1872 م أعلن " سيدني سمث " نجاحه في جمع القطع المتناثرة من ملحمةجلجامش بعضها إلى بعض، مكتوبة في أثنى عشر نشيداً، أو بالأحرى لوحاً، ومحتويةعلى قصة الطوفان في لوحها الحادي عشر: وملخص القصة أنه كان هناك رجل يسمى جلجامشأمرته الآلهة بأن يبني سفينة، وأن يدع الأملاك وأنه احتمل على ظهر الفلك بذور كلشيء حي، والفلك التي بنها ستكون أبعادها حسب هذا القياس، عرضها مثل طولها .
وأنه نزل مطر مدار .. الخ ثم استوت السفينة على جبل نيصير ( نيزير ) ، وهو جيل بين الدجلة والزاب الأسفل.
قصة بيروسوس:
في النصف الأول من القرنالثالث قبل الميلاد، وعلى أيام الملك " أنتيوخوسالأول " ( 280 ـ 260 ق.م ) . كان هناك أحد كهنة الإله " ردوك " البابلي، ويدعىبيروسوس قد كتب تاريخ بلاده باللغة اليونانية في ثلاثة أجزاء وحوا الكتاب على قصةالطوفان وتقول أنه كان يعيش ملك اسمه " أكسيسو ثووس " يرى فيما يرى النائم أنالإله يحز من طوفان يغمر الأرض ويهلك الحرث والنسل فيأمره بأن يبني فلكاً يأويإليه.
فيبني فلكاً طوله مائة و ألف يارده وعرضه أربعمائة وأربعون ياردة،ويجمع فيه كل أقربائه وأصحابه، ويختزن فيه زاداً من اللحم والشراب فضلاً عنالكائنات الحية من الطيور وذات الأربع .
ويغرق الطوفان الأرض.. وتستقرالفلك على جبل حيث ينزل وزوجته وابنته وقائد الدفة، ويسجد الملك لربه ويقدمالقرابين الخ....
قصة الطوفان اليهودية كما ترويهاالتوراة:
وردت هذه القصة في الإصحاحات من السادس إلى التاسع من سفر التكوينو تجري أحداثها على النحو التالي :
رأى الرب أن شر الإنسان قد كثر فيالأرض، فحزن أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه، وعزم على أن يمحو الإنسان والبهائم والدواب والطيور عن وجه الأرض، وأن يستثني من ذلك نوحاً لأنه كان رجلاًباراً كاملاً في أجياله، و سار نوح مع الله. "
وتزداد شرور الناس، وتمتليء الأرض ظلماً، ويقرر الرب نهاية البشرية، إذ تحدرت إلي شر وغواية، ويحيطنوحاً علماً بما نواه، آمراً إياه بأن يصنع فلكاً ضخماً، وأن يكون طلاؤها بالقار والقطران من داخل ومن خارج، حتى لا يتسرب إليها الماء، وأن يدخل فيها اثنين من كلذي جسد حي، ذكراً وانثى، فضلاً عن امرأته وبنهيه ونساء بنيه، هذا إلى جانب طعاميكفي من في الفلك و ما فيه.. تكوين 6: 1 ـ 22.
ويكرر الرب أوامره فيالإصحاح التالي فيأمره أن يدخل الفلك ومن معه ذلك لأن الرب قرر أن يغرق الأرض ومنعليها بعد سبعة أيام ذلك عن طريق مطر يسقط على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة،ويصدع نوح بأمر ربه فيأوي إلى السفينة ومن معه وأهله، ثم انفجرت كل ينابيع الغمرالعظيم وانفتحت طاقات السماء، واستمر الطوفان أربعين يوماً على الأرض.
وتكاثرت المياه ورفعت الفلك عن الأرض وتغطت المياه، ومات كل جد كان يدب علىالأرض، من الناس، والطيور والبهائم والوحوش وبقي نوح والذين معه في الفلك حتىاستقرت الفلك على جبل أرارات.
منقول







  رد مع اقتباس
قديم 05-08-08, 02:40 AM   #2
حمد الجبيرى
 
افتراضي

نقل مميز بارك الله فيك وجعل ما نقلت في ميزان حسناتك








التوقيع
الآدمـي تـكـشـف مع الوقــت خافيه
ويبين لك طـيـب الرجـل من خماله
لا طـالـت الـخــوه ظهــر كل ما فيه
وعـرفـت دقــه وقــتـها من جــلاله
أما طــلـع خــويـك الـلـي تــخـاويه
والا سـمـحــت وقــلـت مالي وماله
  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين