واصلنا المسير ..
واتجهنا بنحو تمير ثم مبايض إلى أم رجوم
لرؤية الطلحة العجيبة التي تبعد حوالي 35 عن الهجرة
وها قد وصلنا وسررنا برؤيتها
وهاهي جذورها وهي تقف بكل شموخ
وقد تكون الظاهر عجيبة ..
ولكنها تقع بوسط مجرى وادي ..
والمنطقة مليئة بالريح الرملية ( السافي )
ومن المتوقع انها تكونت بهذا الشكل بسبب عوامل التعرية مع طول الزمن
سبحان الله حوالي 30 جذر غير المكسور والمقطوع
وقفنا بجانبها .. لأخذ قسط من الراحة
و بدأت بتجهيز الغداء .. الدسم
على المركى الفاخر المستعار .. لأخي ابوشعلان

بعد الغداء شدني منظر احد السحالي
فبدأت بملاحقته .. رويدا رويدا
فسبحان الخالق الذي ابدع كل شيء
بعدها .. اكملنا المسير .. وفي الطريق طلوعنا على احد القمم
وهاي الصورة الوداعية للطلحة الجميلة
وبعدما توجهنا وفي الطريق ..
شاهدنا نبت الحرمل .. والذي شدنا بحجمه
وهو بطول 8 * 6 امتار بعد قياسنا له بالمتر
ابوعبدالعزيز وهو فوق الحرمل وصورة لبيان حجمه
وفي طريق العودة وبعد ان ركبنا الازفلت حان وقت الصلاة
وكنا متعبين ..
فنزلنا قرب أحد الفياض لشرب الشاي .. والاستراحة
ولابد دائماً من التبريد ..
وفي وقتها
وهنا نختم الرحلة
وإلى اللقاء في رحلة قادمة
عبدالله الحسن ، الشيخ قوقل