لا ولقطنا منه وصلحنا كام براد من اللى يحبه قلبك
مو بس كده ... رأينا أيضا القرقاص والشيح والقيصوم
بدأت رحلتنا من الظهران والدمام صباح الخميس 19/4/1432
متوجهين نحو فيضة شقران عن طريق برقة الفهدة
وكالعادة توقفنا للفطور على أحد الطعوس على بعد حوالى
40 كم من الدمام وتناولنا وجبة الفول ثم الشاهى والحليب
وعند الاقتراب من فيضة شقران من جهة الشمال بدأنا نشاهد
المساحات الخضراء الجميلة الصغيرة منها والكبيرة
وأثناء تجولنا لفت نظرنا انتشار اللون الأصفر فى أحدها فتوقفنا
وتأكدنا بانه البابونج ذا الرائحة النفاذة تعبق الأجواء
وتجولنا من منطقة لأخرى ومن فيضة لأخرى وتعرفنا على أسماء
بعض الفياض من اجهزتنا وخرائطنا ولم نعثر على أسماء البقية
وعند اقتراب وقت الظهر عثرنا على فيضة صغيرة رائعة ونظيفة
وغير مزدحمة احداثياتها (00.0 43 26 شمالا و 13.1 28 47 شرق)
فقررنا النزول بها وصرفنا النظر عن فيضة شقران فورا
بعد تنزيل أغراضنا بدأت مع أحد الزملاء بتلقيط زهور البابونج
كان الجو رائعا وصافيا ودرجة الحرارة 25 مئوية مما شجع بعض
شياب المجموعة (احم احم) بأخذ قسط من الراحة والاسترخاء بينما
انهمك الآخرون باعداد وجبة الغداء
وأرجو السموحة على رداءة بعض الصور حيث تعودت الكسل والتقطها
بكاميرا الجوال ولم اعد اصطحب الكاميرة الكانون معى فى الرحلات
صور عامة للفيضة
مشرؤع الزميل نجم سهيل ... زراعة شتلات الشيح والقيصوم فى بيته
الاستعداد للنوم ليلا بدون خيام
حصادات العشب دائما جاهزة لتعمل بكل نشاط
قهوة الصباح والتمر قبل الفطور والرحيل صباح الجمعة