قلمه الحرشا وهي بئر ارتوازية حفرتها ارامكو منذ أكثر من 30سنه . كانت هذه البئر بئر اختبار للبحث عن النفط وقد لحقت مياه كبريتيه فواره واستمرت بالجريان من ذلك الوقت إلى الآن
واستفادت منها البادية بسقيا الإبل
وذلك بعد تعريضها للهواء الطلق لكي تخف رائحة الكبريت الذي رائحته قريب من رائحة البيض الفاسد وحرارة هذه المياه مرتفعه مما اضطرهم لوضع حوض مستطيل مقسوم نصفين بينهم فتحه بأسفل الحوض توصل بين القسمين فقسم تصب فيه ماسورة البئر وتخرج المياه من الفتحة السفلية إلى الجهة الثانية فتبرد لأنه بينهما فاصل ويسمى علميا(حوض التبريد)
وتقع هذه القلمه شرق الخرخير بحوالي 70كيلو.
في هذه الأثناء أتانا رجال سلاح الحدود واستفسر عن سبب تواجدنا في هذا المكان وكانوا على معرفه من مضيفنا وافهمهم إن المجموعة في ضيافته ودعاهم لتناول الغداء واعتذروا بسبب عملهم ولزموا علينا وجبناهم وتقهوينا معهم تناولنا أطراف الحديث الشيق عن الرمله ومسالكها وربيعها.
وتنتشر في الرمله آبار ارتوازية فواره مثل قلمه الشلفا ماؤها عذب وقلمه فيصل وبيض اللحي وأم قرون ومهوله وقلمه آل جحيش وغيرها كثير وفي الاونه الاخيره بآمر من الحكومة قامت شركه ارامكو بصيانة هذه الآبار وترميمها حتى صار وضعها أفضل من السابق.