السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الأمطار والتي هطلت على أجزاء من المملكةقبل نهاية هذا العام الهجري 1432 بأيام بسيطة وكانت أغزرها على الأرطاويةوماجاورها وهذا تقرير مختصر عن تلك الأماكن الممطورة والتي تشتهربنفودها الساحر وبشعبانها الأجمل وبمناظرها الخلابة والأراضي هناك كلها ولله الحمد ممطورة كما زرنا سوق أم رقيبة الشعبي الرحلة كانت في يومي الأربعاء والخميس الموافق 28 / 12 / 1432 هـ
صور لبعض العبارات هناك ومازالت تمشي بعد سيول وسط الأسبوع مكان تكيتنا ليلة الخميس في النفود بعد أم الجماجم مباشرة وتجهيز العشاء من معزبنا أبو عبد الرحمن وبإشراف أبو تركي ما شاء الله الجو بارد جدا فجر الخميس الأرض ممطورة وجايها خير عسى الله يطرح فيه البركة تجهيز الفطور من أبو حماد وأبو تركي ومتابعة من أبو سليمان يا مال العافية يا أحلى ثنائي
التوقيع
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات
. كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
شعبان سايلة ومحكورة للجلسة إنتهى يومنا وحنا نطرق هالخيمة ما شاء الله تحتار وش تختار كل الأماكن روعة منقع ماء وحوله الكشاته مجاور للنفود المنظر هناك جميل جدا وممتع فيضة أم الذيابة وقد غمرتها المياه وبإذن الله نرى فيها الربيع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله أن يبارك للجميع في أوقاتهم وأعمارهم وأموالهم والله يحفظكم وأخيرا أكرمك الله يبو عبدالرحمن وشكرا لجميع الأخوة على هذه الرحلة الممتعة أخوكم أبو عبد الله
التوقيع
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات
. كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله