وتلك القمة هي التي برزت لنا بعد صعودنا ويظهر لي أنها أعلى من هذه القمة التي أطأها بقدمي الآن .
ولاحقا بإذن الله سأعد رحلة أخرى لصعودها فقط لأعرف هل هي أعلى أم أقل من هذه القمة . ولا شك أن أحد هاتين القمتين هي القمة التي تعرف بقمة الفرع . ويمكن مقارنة المشهد على الطبيعة بالرسم الذي قام به يوليوس حين زار هذا المكان .
بدأت بالنزول أنا وصاحبي الذي أثبت أنه رجل الصعاب
وكان مما شاهدناه أثناء النزول هذه التشكيلات الجميلة
وصلنا سيارتنا في الساعة الثالثة عصرا بحمد الله تعالى . واستغرقت رحلة الصعود كاملة أكثر من خمس ساعات
صلينا الظهر والعصر عند السيارة وتقهوينا وسرنا على بركة الله وبعد صلاة المغرب كنا في بيوتنا بحمد الله تعالى . كانت رحلة قصيرة لم تتجاوز 15 ساعة ولكنها مثيرة بكل ماتحمله الإثارة من معنى ... شكر الله لك أبا عبدالملك هذه الصحبة المباركة وشكر الله لكم أنتم مروركم الجميل . محبكم أبو فارس .