السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راعي اللاند
يا مراحب .. ياهلا وسهلا .. هاذي الساعة المباركة اللي أشوف ردك الثري إلى حد الروعة .
في البداية سرني كثيراً إعجابك بالموضوع ثم نقولاتك التعريفية بذلك المكان المهيب ..
لكن يا صديقي لقد أبعدت الرؤية وحملت طرحي مالا يحتمل
فأنا أتكلم عن الصمان كمتنفس لهواة البر ومرتادي النسمات الصحراوية والفياض الندية من خارج الصمان
ولست أتجاوز هذا الجانب قيد أنملة ، وحين نأتي إلى الجانب الذي أشرت إليه وهو تارخ الصمان ومن سكن الصمان
فهذا لست أماري فيه أو أنتقص من شأنه شيئاً .. كلا يا صديقي
ولو أردت التعمق قليلاً في نقولاتك .. فأنت توافقني النظرة في الكثير مما طرحت .. تحب أعطيك مثال ؟
حين عرجت أنت على ذكر الرجوم وأسمائها ودلالاتها وتاريخها السالف المهيب .. أخبرني كيف اصبحت هي الآن ؟؟
هي لا تعدو أن تكون في وقتنا الحاضر كومة من الحجارة تحكي في تراكمها الأفقي معاناة الضياع والبحث عن هداية الطريق ..
طبعاً .. كلانا يدرك أنّ أجهزة الملاحة هي السبب
إذاً .. ذهبت مهابتها السالفة ، ذهب الاحتفال برؤيتها ، ذهبت مكانتها المرموقة ... وهذا الذاهب يا صديقي هو ما حرصت على إخبارك به
همسة أخيرة
تمنيت أن لم تشدد في بداية حديثك على وجهة النظر وحرية الرأي فالعتب مرفوع والخلاف مناخ صحي لا يفسد الود إطلاقاً ..
دمت بصفاء وود
.
.
أخي الفاضل : المربد .. تحية طيبة
يا بعدهم .. أنا في بيتي وبين إخواني ولا فيه بعد عنكم
حياك ربي ولا فض الله مشاعرك الطيبة والنبيلة .
.
.
محترف الدقشات والصدمات .. خشم الحصان .. يا علك طيب ومستنانس
هو ما ذكرت في ردك .. فالصمان يتعرض لغزوات هوجاء من غير المحسوبين على العشق الصحراوي والنظافة الفطرية
يعطيك العافية .. فقد أجدت وأفدت
دقشة : مع السلامة .
فلقة : تصح على خير .
.
.
عضو فريق ذيابة العتش .. ( شعف ) يا مراحب ويا هلا وسهلا
موضوعي زان وزدان بحضورك وتعليقك الأير على قلبي .. شهادة حلوة
بمان الكريم
.
.
الغالي : راع الشاص .. تحية طيبة
هو ما ذكرته أنت وما أرد أنا الوصول إليه .. فالصمان مهو زي أول ، والله يستر على النفود الكبير .. وإن كان الأخير دون روحه
شكراً لمرورك وتشريفك
.
.
النداوي يا خوّاف
يا خوي ردك الأخير ينتفظ من الهلع .. كذا تقول عباراتك وما أجده بين الأسطر
هاااه لا تصير أم عبدالله شافت المكتوب .. تراها فضيحة لا تغتفر ، وما صاحب ثلاجات الشاي عنك ببعيد ، هي الطنزة ونا خوك
عموماً .. الله يكون في عونك ويرزق جماعك الرأفة والرحمة والصفح .. وتذكر دائماً ( من ذل سلم )
مع السلامة كل أبوكم