نعم , كانت أبها حلوة, ففصولها كانت بنكهةِ الحياة ..
مدينةٌ ليس فيها متّسعٌ إلا للجمال ..
جاءتها هذا العام ورودٌ كثيرةٌ لها أجنحة مرفرفة..
ورودٌ تحلّق ..
وورودٌ ليس لها أجنحة ..
ورودٌ لا تحلّق ..
وهي .. هي ..
تستقبلُ المواكبَ كلّها ..
وتفتحُ للناسِ أجمعين مدارس الحب..
مدارس لايتعلّم الناسُ فيها كلاماً شرِساً..
وإنّما يتعلمون كلاماً من سلام
..
هنا أكمل حديثي بخمسين صورة نقلتها عدستي لهذه المدينة الساحرة خلال عام 1430هـ
أهديها لكم بعد غياب عام كامل عن هذا الموقع
وتبقى عيونكم الأجمل والأبهى
وكل عام وأنتم بخير
محبكم / سلطان أبها