رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المـنـتـــديــــات الأســاســـية > رحلات برية وبحرية وجوية

 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-09, 02:21 PM   #1
احمد الثقفي
 
افتراضي جيان (رياض وفياض) الصمان بمشاركة الجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً=من الحسن حتى كاد أن يتكلما

إنه الربيع حبيب القلوب, تلبس الأرض حُلةً قشبية فرحاً بقدومه، تنشرح به النفوس، ينطلق الباحثون عن المتعة والطبيعة الخلابة إلى الفيافي والقفار بحثاً عنه، وإذا ما ذكرت الربيع وجماله فلابد وأن يلوح ذكر الصُمًان معه, نعم الصُمًان أرض الفياض الخلابة ففي الربيع تلبس الصُمًان أبهى الحلل وأحلاها موشاةً بأجمل الأزهار ذات الألوان البديعة فما أجمل الصُمًان في الربيع ! فهي ملاذ هواة الرحلات الباحثين عن متعة الطبيعة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجيان عبارة عن منخفض أرض تعرف عند مهندسي الطبيعة وأساتذة الجغرافيا بالأرض الميتة ومنخفض الأرض هذا تحيط به من كل الجهات أرض جبلية ولا تظهر معالم الجوً حتى الوصول إلى مشارفه, ويتميز الجوً بتربته الرملية المحببة عند البدو أيام فصل الأمطار وكثرة الأشجار ولطافة جوًه وقت الهبايب وقلة غباره وقت الزوابع الهوائية وكثرة منافذه المراعية

و الجوً عبارة عن مستدير الشكل ويبلغ أدنى حد لطول شفًة الجوً عن الشفه المقابلة لاصغر جوً كيلو واحد واقصى حدً لطول شفة أكبر جوً عن الشفة المقابلة خمسة كيلو متر, و الجوً له مستقر ماء تسمى (روضة - فيضة) في منتصفه تحتفظ في مياه الأمطار لفترة


أن كان مدهالك بكبشان والنير=مدهالنا الصُمًان زين المباني
وأن قبن الجيًان بنبت النواوير=تلقابهن طيراً يجر الغواني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طرفة:
يروى أن الشيخ راكان بن حثلين’ طلبت منه الحكومة العثمانية أن يتمنى عليها لتلبي طلبه’ عندما هزم عدوهم المسقوف بأسر عبد للمسقوف عملاق’ فقال أتمنى الصمان و الدهناء

حكاية نادرة:
نازع رجل من بني يربوع رجلا من بني مالك في الحزن (الحجر أو الحجرة) والصمان فقال اليربوعي : الحزن أمرأ , وقال المالكي : بل الصمان فتراهنا على ذلك عند الحجاج, فأمرهما أن يرعيا حتى يصيفا, وخرجا فأيمنا واشملا واحتشدا حتى جاء الوقت, فإذا إبل الصمان كأن عليها الخدور, وقد ملأت أسمنتها ما بين أكتافها وأعجازها, وإذا الحزنية قد كاد يستوي طولها وعرضها من عظم بطونها, فلما نظر الحجاج إليها تحير وجعل يردد بصره بين هذه وهذه, ثم أمر بناقتين من خيارها فنحرتا, فإذا شحمهما كثير فأشكل أمرهما عليه, فأمر فأذيب شحمهما فإذا شحم الصمانية عرزال لايذوب, وأما الحزنية فانهمر شحمها على الصمانية ودكا بفضل الحزن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولما تتمتع به الصُمًان من كثرة الفياض تنتشر في ارضها تبعد وتقرب من بعضها البعض, وتختلف في طبيعتها وحجمها ... الخ.

كان من المهم التسهيل على الباحث عن هذه الفياض بأن تجمع في موضوع واحد زيادةً في المتعة والفائدة للمهتمين بهذا الشأن, لذا اقترح بأن يكون هناك دليلاً مصوراً عن الصُمًان وفياضها يشارك فيه الجميع, يذكر فيه الرحال اسم الفيضة أو الروضة, احداثياتها, وتعريف بسيط بها ما أمكن وصورها, وعلى الأخوة الالتزام بعدم تكرار الفياض







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حسابي على تويتر

  رد مع اقتباس
 
مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين