السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنا مجموعة ذهبنا للبحث عن موقع لقرية ثيتل التاريخية
والتي ورد ذكرها في الشعر الجاهلي
وذكرها البلدانيون أيضا
وقد تمت مخاطبة هيئة السياحة والآثار وإبلاغهم عنها
ومكثنا طويلا ولم نجد ردا منهم
وبدأ يتسرب خبرها فآثرنا توثيقها على صفحات النت
أترككم مع ثيتل
امرئ القيس :
علا قطنا بالشيم أيمن صوبه ... وأيسره على النباج وثيتل
قال صاحب كتاب بلاد العرب : ثم لبني مالك من ناحية طويلع قريتان يقال لهما ثيتل و النباج )
قال: الحفصي ثيتل قرية، وقال نصر ثيتل بلد، لبني حِمان وبين النباح وثيتل روحة للقاصد من البصرة
قال صاحب كتاب تاج العروس :
الثيتل : اسم جبل وقيل : ماء قريب من النباج لبني حمان من تميم قاله نصر
قال ياقوت الحموي :
ثيتل: بالفتح ثم السكون وفتح التاءِ فوقها نقطتان ولا منقول عن الثيتل وهو اسم جنس للوَعل، وهو ماء قرب النباج
وذكر باسهاب تحقيقاً جميلاً عن ثيتل ... فما الفرق بين الموضوعين هنا؟ .. وماهو الاكتشاف ؟
بارك الله فيك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع امتداد لما كتبه الأخ طخ طيخ
وإذا عدت إلى موضوع طخ طيخ لاتجد فيه أي صورة للأطلال هذه أبدا
إذ كنا اتفقنا على تعمية الموضوع ريثما تتجاوب معنا هيئة السياحة والآثار
ولكن كالعادة لاحياة لمن تنادي
بارك الله فيك
مشكور اخوي طخ طيخ على التقرير المميز (من الناحية العلمية والتوثيقية )-الخطأ مقصود -
وحبيت أعلق على ماذكره أخي عصا الترحال حول : ما أسماه (تعمية الموضوع ) - و - ( المحافظة على الموقع )
نحن بحاجة الى من يميط اللثام عن ماضينا بكل تفاصيله وباسرع وقت ، (والله يرزقنا واياك البصر والبصيرة لتحقيق ذلك ) ، اما التبرير بالمحافظة على الموقع فارى انه نوع من المبالغة وخصوصا انه معروف ومكتوب عنه