حيث ذكر " يوجد بعد الغابة منطقة تسمى البيضاء وهي متنزه ومتنفس بري جميل لأهل المدينة "
لاحظ موقع سد الغابة في الجهة السفلية يمين
ويقع هذا المنتزه ، منتزة البيضاء البري الشمال الغابة التي تم التطرق لها من قبل
هو عبارة عن سهل صغير يتكون من شعيب الحنواء وشعيب مبرك
ويمتاز موقع المنتزة بإحاطة الجبال به من ثلاثة جهات الشرق والشمال
وجزء من الجهة الغربية حيث يتحد مع شعيب دودان وشعيب الحفيرة
وتمثل هذه الجبال حواجز طبيعية لحمايته
ووسيلة جذب لهواه تسلق قمم الجبال
ويعد منتزة البيضاء البري المتنفس الأكثر شعبية لسكان المدينة المنورة
رغم إفتتقاره إلى الخدمات الأساسية التي ينتظرها رواد المنتزة من زمن
فالطريق الذي تسلكه أعداد كبيرة من السيارات المتجهة من وإلى المتنزه
بقي منذ تمهيده قبل سنوات طويلة طريقا ذو مسار واحد بدون إضاءة على امتداده
ونبدأ بسم الله دخول المنتزة من بوابته مستمتعين بجولة به
صورة لمسجد في المنتزة
وقد قامت امانة المدينة المنورة بزراعة 12000 شجرة في منتزه المدينة البري
مركز " الشرطة المجتمعية " في متنزه البيضاء بالمدينة
نشرت جريدة الوطن السعودية :
اعتمد مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء أحمد بن دخيل الله الردادي
افتتاح أول مركز أمني يباشر تقديم خدماته العامة لمرتادي متنزه البيضاء البري
طيلة مواسم الاحتفالات الأهلية مثل عيدي الفطر المبارك والأضحى ، والإجازات النصفية
ويقدم المركز خدمات تدفع بشخصية أجهزة شرطة منطقة المدينة المنورة إلى مصاف الشرطة المجتمعية
التي تتماشى مع حاجات ومتطلبات الأهالي
فالمركز، الذي باشر مهامه منذ مطلع اليوم الأول لعيد الفطر 1427هـ
قدم جملة واسعة من الخدمات شملت خدمات طبية وإسعافية للمصابين والمرضى
من مرتادي متنزه البيضاء البري الذي يشهد إقبالا واسعا خلال الأعياد
إضافة إلى توفير ورش ميكانيكية متنقلة تتولى إصلاح سيارات المتنزهين وانتشال المركبات التي تغمر الرمال إطاراتها
ويواصل المركز المستحدث تقديم خدمته الأهم وهي حفظ النظام العام
وتجتمع تلك الخدمات التي يقوم على تنفيذها أكثر من 25 من منسوبي شرطة المدينة المنورة
إضافة إلى نحو 60 آلية ، تتخذ أنماطا وصورا متعددة لتحقق مفهوم " الشرطة المجتمعية "
الغالي على القلب
ابو مروان
طرح جميل واسلوب كبار
في هذا المتصفح اجد ان كل من سيصافحه
سوف يقوم بمرافقتك خلال تصفحه
سمو فكر في الطرح
وحس يعجز التعبير عن ماكان فيه
كاننا تجولنا ونحن في بيوتنا
الاخ الغالي
ابو مروان
السلام عليكم
اخي الحبيب موضوع قمة في الابداع فقد صعب علينا ان نجاريك
مثل حبيبنا ابو اشرف
ربما جهلنا هذا المكان ولكن بعد الله عرفنا بقعة من بلادنا الغالية
بوسطتكم وتجولنا بها بوسطة موضوعكم
كانة نقل مباشر
اخي الحبيب نسال الله رب العرش العظيم ان يحفظكم لعين ترجيكم اللهم امين
اشكرك جزيل الشكر علي ماسطرتة يدكم الكريمة
اخوك
خشم الحصان
تسلم والله يابو مروان
ماشاء الله شرح واضح للمنتزه البري
وفي الليل يحلو السمر فيه خاصة الليالي القمرية ،،، ويمكن للشخص ان يشاهد الربع ريال في الليل بدون نور
ولذلك سمي البيضاء ،،، ويمكن رؤية منارات الحرم النبوي
موضوع مليان من جد صور ومعلومات وترتيب
لمكان رهيب للتنزه البرى العائلى
هل ممكن التخييم والمبيت فيه؟
وهل الدخول برسوم؟ وللعزاب والعوائل؟
يبدو لى أنه مكان مناسب لرحلة جماعية له
لأعضاء المنتدى فى أقرب فرصة أن شاء الله
داوم بارك الله فيك بادراج هذه الاكتشافات السياحية
التى يجهلها الكثير من أعضاء وزوار منتدانا
الغالي على القلب
ابو مروان
طرح جميل واسلوب كبار
في هذا المتصفح اجد ان كل من سيصافحه
سوف يقوم بمرافقتك خلال تصفحه
سمو فكر في الطرح
وحس يعجز التعبير عن ماكان فيه
كاننا تجولنا ونحن في بيوتنا
كل الشكر لك من القلب يالامير
عساك على القوة
مشكور أخي الغالي راعي الذوق وهذا من حسن ذوقك ، وجزاك الله خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشم الحصان
الاخ الغالي
ابو مروان
السلام عليكم
اخي الحبيب موضوع قمة في الابداع فقد صعب علينا ان نجاريك
مثل حبيبنا ابو اشرف
ربما جهلنا هذا المكان ولكن بعد الله عرفنا بقعة من بلادنا الغالية
بوسطتكم وتجولنا بها بوسطة موضوعكم
كانة نقل مباشر
اخي الحبيب نسال الله رب العرش العظيم ان يحفظكم لعين ترجيكم اللهم امين
اشكرك جزيل الشكر علي ماسطرتة يدكم الكريمة
اخوك
خشم الحصان
أنت معنا أخي الغالي خشم الحصان وفي نفس المستوى ، فلا تنقص من قدرك يحفظك الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأشرف
تسلم والله يابو مروان
ماشاء الله شرح واضح للمنتزه البري
وفي الليل يحلو السمر فيه خاصة الليالي القمرية ،،، ويمكن للشخص ان يشاهد الربع ريال في الليل بدون نور
ولذلك سمي البيضاء ،،، ويمكن رؤية منارات الحرم النبوي
تحياتي
ننتظر صور المنتزة أخي الغالي أبو أشرف وقت الربيع وأمطار الرحمة والخير ، وجزاك الله خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كان
بارك الله فيك ابو مروان على هذا المجهود الرائع و تعريفنا على منطقة من مملكتنا الحبيبة
مشكور لأخي الغالي كان لم نفعل إلا القليل إتجاه التعريف بمناطقنا الجميلة ، وجزاك الله خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر
مشكور يابو مروان على هذه المشاركة المتميزة
بصراحة موضوع مصور ولا أروع .
الصور غاية في الجمال ويبدو انه منتزه طبيعي نادر
أعجبتني هذه الصورة:
لله درك يا أبا مروان.
تفدك الصورة أخي الغالي صقر وذلك بعد إذن مصورها المبدع أبو أشرف ، وأن أردت صورة مكبرة فأبشر بسعدك ، وجزاك الله خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريع الدياب
رائع رائع يابومروان
موضوع مليان من جد صور ومعلومات وترتيب
لمكان رهيب للتنزه البرى العائلى
هل ممكن التخييم والمبيت فيه؟
وهل الدخول برسوم؟ وللعزاب والعوائل؟
يبدو لى أنه مكان مناسب لرحلة جماعية له
لأعضاء المنتدى فى أقرب فرصة أن شاء الله
داوم بارك الله فيك بادراج هذه الاكتشافات السياحية
التى يجهلها الكثير من أعضاء وزوار منتدانا
فعلا إنه مكان رهيب أخي الغالي ريع الدياب وبدون رسوم دخول وهو مفتوح للجميع ، وجزاك الله خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعلان
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور يابومروان على هالموضوع ...
منتزه رائع ويبدو أنه بكر لم يعرفه الناس بعد ....
ماقصرت يالغالي ...
وننتظر المزيد ... من كل جديد ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تحياتي لك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مشكور أخي الغالي أبو شعلان ، وجزاك الله خير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلطان
الف شكر لك اخي ابومروان على هالمجهود الطيب والصور الجميله
بارك الله فيك وننتظر جديدك يالغالي
الحمد لله أخي الغالي السلطان إن الموضوع نال عين ، وجزاك الله خير
متنزه البيضاء يجذب اهالي المدينة ... وحكايات الجن تروعهم
المدينة المنورة - هيبت محمود
" ليس كل ما سمعناه حقيقة، فكثيراً ما نخيم في منطقة متنزه البيضاء من دون أن نشعر بأي خوف أو ذعر، على رغم أن الجن متواجدون حولنا، فقد يسمع بعضنا أصواتاً وحركات بعيدة، من دون أن تؤذي أياً منا»، هكذا بادر سعيد المليحي (22 عاماً) في حديثه إلى «الحياة» حول منطقة «البيضاء»، التي تتردد حولها الحكايات والأساطير عن وجود جماعة من الجن غير المسلم يعيشون في المنطقة.
ويتابع المليحي قائلاً: «من البديهي أن تروج حكايات حول الأشباح والجن في منطقة غير آهلة بالسكان، إلا أننا نجدها نحن الشبان براً هادئاً بعيداً من ضوضاء المدن».
فيما يروي عبدالله إحسان (28 عاماً) واحدة من القصص التي سمعها كثيراً عن وجود الجن والعفاريت في منطقة البيضاء، والتي يؤكد أن بدنه يقشعر كلما تذكرها، قائلاً: «توجهت مجموعة من أصدقائي إلى منطقة البيضاء، وأقاموا فيها حتى ساعات الصباح الأولى، وخلال ذلك الوقت حرصوا على التقاط صور فوتوغرافية لهم بدافع الذكرى، ولكنهم فوجئوا بعد عودتهم وتحميض الأفلام، بوجود أشخاص يقفون إلى جانبهم في الصور ليسوا منهم، من بينهم امرأة تبدو أنها شابة ولكنها في قمة البشاعة».
ويضيف: «كما يُحكى أن مجموعة أخرى لاحظوا أنهم كلما افترشوا موقعاً في المتنزه، وجدوه وقد امتلأ بالديدان والثعابين، فقرروا أن يتركوا المكان برمته ويرحلوا منه بلا عودة».
ولدى سؤال «الحياة» عما إذا كانت هذه الروايات مجرد قصص للتهويل، فأكد عبدالله أن ما حدث معه شخصياً ليس مفارقة أو صدفة، وراح يقول: «نويت الذهاب إلى ذلك المكان، وكنت حينها غاضباً جداً، وكنت مسرعاً في الطريق، وأريد الاختلاء بنفسي في عصر يوم صيفي، وفجأة وجدت سيارتي الجيب تتهاوى في الطريق، مع أن الجو صحو جداً ولا توجد أي رياح أو عواصف، وكلما أوغلت في طريقي تهاوت سيارتي حتى رأيت أمامي ناراً مشتعلة على الإسفلت، فعدت أدراجي أقرأ ما تبادر إلى ذهني من آيات القرآن الكريم».
للوهلة الأولى، تشعر أن هذه الروايات ليست حقيقية ومجرد أساطير يحكيها محبو المغامرات والماورائيات، إلا أن رواية نشوى (31عاماً) قد تكون دالة على أكثر من ذلك، لأن ما حدث معها وأفراد أسرتها لم يكن إلا دليلاً على وجود أشباح فعلاً، إذ تقول: «كنا مع جماعة كبيرة يشعلون في جهة نار الشواء التي جعلوها في ما بعد ناراً للتدفئة، وفي جهة أخرى جلست النسوة وعلا صوت الأغاني، وبقينا على هذا الحال منذ قدومنا في ساعة العصر إلى وقت متأخر من الليل، حين انطفأت النار فجأة وخمدت، فوجدنا نساء على قمة الجبل الذي نجلس أمامه يرقصن بهيئات غريبة جداً، ما دفعنا إلى الخروج فوراً من المكان».
وتعتبر حالياً مشتلاً برياً ومحمية غير آهلة بالسكان، في حين يستغل أهالي المدينة وزوارها هذا المتنزه البري فيستمتعون بالبقاء فيه من ساعات الصباح الأولى إلى قبيل غروب الشمس، وخصوصاً الشبان، الذين يجدونه مكاناً مناسباً للبيات والسمر.
وتبعد منطقة «البيضاء» عن المدينة المنورة بنحو 30 كيلو متراً في الاتجاه الشمالي الغربي، وتبلغ مساحتها نحو 16 ألف متر، إذ تقع بعد «الغابة»، والغابة هي موضع من عوالي المدينة تقع إلى الشمال منها، وتسمى بـ«الخليل» حالياً، وهو المكان الذي تروي المصادر أن الزبير بن العوام اشتراه واستصلح قسماً منه، وأنشأ فيه بركة كبيرة تتجمع فيها المياه تعرف باسم «البركة» أو «بركة الزبير»، كما ذكر المؤرخ عبدالقدوس الأنصاري، في كتابه «آثار المدينة».
كما أشارت دراسة أعدها أستاذ الجغرافيا الطبيعية المساعد في كلية المعلمين بالمدينة المنورة الدكتور حامد موسى الخطيب، إلى أن منطقة «البيضاء» قد تكون بحيرة داخلية قديمة، عمل على تفريغ مياهها في ما بعد في وادي الحمض، لينقلها إلى البحر الأحمر، ورجح أن تكون المنطقة إبان عصور مطيرة قديمة، كما هو الحال في عصر «البلايستوسين»، إذ أن المناخ الحـالي للمنطقة لا يفسر وجود هذا الخزان الجوفي وقد يكون هناك دليل مورفولوجي واضح فيها، إذ توجد بها مخلفات مسطح مائي هناك، وهي عبارة عن طبقات رسوبية، متفاوتة السُّمك، ولم تتحول حتى تاريخه إلى طبقات صخرية، وقد جرى وادي الحمض بعد أن أحدث فجاً في الحواجز الجبلية، فرغت من خلاله مياه تلك البحيرة، ما يدل على خلوها من السكان مرحلة طويلة من الزمان.
كما أن اسم المنطقة يدل على لونها، فالمنطقة مكسوة بالبياض حتى الجبال المحيطة بها بيضاء اللون تتصف بخشونة الأرض واقتحام الصخور فيها وتتباين على وجهتها أغوار الفلاة وأنجادها.
وتعد منطقة البيضاء سهلاً صغيراً يتكون من شعيب «الحنواء»، وشعيب «مبرك»، ويمتاز موقعها بإحاطة الجبال به من ثلاثة جهات، هي : الشرق، والشمال، وجزء من الجهة الغربية، حيث يتحد مع شعيب «دودان» وشعيب «الحفيرة»، وتمثل هذه الجبال حواجز طبيعية لحمايته، ووسيلة جذب لهواه تسلق قمم الجبال. "
الآدمـي تـكـشـف مع الوقــت خافيه
ويبين لك طـيـب الرجـل من خماله
لا طـالـت الـخــوه ظهــر كل ما فيه
وعـرفـت دقــه وقــتـها من جــلاله
أما طــلـع خــويـك الـلـي تــخـاويه
والا سـمـحــت وقــلـت مالي وماله