في البداية هذي نبذة مختصرة عن درب زبيدة :
يعد هذا الطريق من أهم طرق الحج والتجارة خلال العصر الإسلامي، وقد اشتهر باسم « درب زبيدة » نسبة إلى السيدة زبيدة زوج الخليفة هارون الرشيد، التي اسهمت في عمارته فكان أن خلد ذكرها على مر العصور. وقد استخدم هذا الطريق بعد فتح العراق وانتشار الإسلام في المشرق، وأخذ في الازدهار منذ عصر الخلافة الرشيدة ، وأصبح استخدامة منتظماً وميسوراً بدرجة كبيرة، إذ تحولت مراكز المياة وأماكن الرعي والتعدين الواقعة عليه إلى محطات رئيسية. وفي العصر العباسي، أصبح الطريق حلقة اتصال مهمة بين بغداد والحرمين الشريفين وبقية أنحاء الجزيرة العربية.وقد أهتم الخلفاء العباسيون بهذا الطريق وزودوه بالمنافع والمرافق المتعددة، كبناء احواض المياه وحفر الآبار وإنشاء البرك وإقامة المنارات وغير ذلك. كما عملو على توسيع الطريق حتى يكون صالحاً للاستخدام من قبل الحجاج والمسافرين ودوابهم. وتذكرالمصادر التايخية والجغرافية والآثار الباقية إلى أن مسار هذا الطريق خطط بطريقة عملية وهندسية متميزة، حيث أقيمت على امتداد المحطات والمنازل والاستراحات، ورصفت أرضيته بالحجارة في المناطق الرملية والموحلة، فضلاً عن تزويده بالمنافع والمرافق اللازمة من آبار وبرك وسدود، كما أقيمت علية علامات ومنارات ومشاعل ومواقد توضح مسارة، ليهتدي بها المسافرون.
"أنتهت النبذة "
الصور التي بالمشاركة قمت بتصويرها قبل عدة سنوات أثناء تواجدي على الحدود العراقية والأردنية
وقمت بتصوير الدرب كامل تقريباً من الحدود حتى محافظة رفحاء فقط وبعد ذلك إلى الحرمين الشرفين لم اقم بتصويرة لضيق الوقت تلك الفترة وأرتباطي بظروف حالت دون أكمالي لتصوير الطريق لنهايته .
وتشمل هذه الصور للمواقع الأثرية على درب زبيدة المتجه من العراق إلى الأراضي السعودية متجهاً إلى مكه المكرمه ويوجد على هذا الدرب عدد كبير من البرك التي حفرت في عهد زبيدة على درب الحجاج القادمين من العراق في ماضي الزمان لكي يتزودو بالمياه إلى أن يصلو إلى المدينة ومكة.
وإليكم تسلسل الرحله بالصور وبعض التعليقات عليها :
كان الإتجاه من الرياض مع طريق حفر الباطن ـــ رفحاء
وكان الحالة الجوية سيئة جداً مما ألزمنا للتوقف لمدة ساعه تقريباً
وهذه الصورة بالقرب من مطار رفحاء الأقليمي
وهذه الصورة من على الطريق الدولي الذي يمر برفحاء
وهذه أولى البرك من الخط الدولي بإتجاه الشمال
وأسمها بركة الجميمه ويبدو تجمع المياه من آثار الأمطار التي هطلت تلك الأيام
ويتضح في الصورة علامه حدودية تقريباً
وهذا منظر آخر لبركة الجميمة ويوضح فيها كيفيه دخول السيل إلى نفس البركة وكان العمل بالطريقة اليدوية
وهذه الصورة توضح البئر القريبة من بركة الجميمة
وهذه البئر ومنظر رأسي لنفس البئر
وهذه البركة تسمى بركة الثليمه ويبدو كما في الصورة مساحتها الكبيرة
وهذا المنظر يبين مجرى المياه المتجهه إلى بركة الثليمه
وهذا المنظر يبين كيفية دخول ماء السيول إلى داخل البركة
والبركة التي تلي بركة الجميمة بركة القاع وكانت الأرض ممطور مما أدى إلا وجود مياه في نفس البركه
منظر آخر لبركة القاع
وهذه البركة تسمى بركة الهيتم ويتضح من الصورة أنها مدفونة ومساحتها كبيرة جداً
وهي بالقرب من بركة القاع بمسافة قريبة
وتبعد بركة العمياء (الصورة أدناه) عن بركة القاع والهيتم 15 كيلو متر تقريباً شمالاً
ويتضح من الصوره كبر هذه البركة التي يقدر طول أظلاعها 35 متر تقريباً
لكل ظلع وآثار الرمال التي بدأت تدفن هذه المعالم التاريخية
وهذا منظر شامل لبركة العمياء يوضح لوحات التنبيه التي أكل عليها الزمان وشرب
والبركة الأخيره من الأتجاه الشمالي على الحدود العراقية تسمى بركة الظفيري
وهي دائرية الشكل وقد دفنت تماماً وتعتبر بركة الظفيري أول بركة بعد الدخول
في الأراضي السعودية من الأتجاه الجنوبي للحدود العراقية
ثلاثة قبور في فيضة بالقرب من بركة الظفيري ( تسمى هذه الفيضة بفيضة العجوز )
اللوحات التنبيهية وعدم الأهتمام بها
شبك وضع على بعض الأثار ويبدو أن الشبك أثري أيضا ويحتاج لترميم واهتمام من هيئة السياحة والآثار
وهذه صورة اللوحة التي على الشبك الحامي للأثار
وهذه بعض الصور لبعض الأثار التي على درب زبيدة
صورة بئر قديمة جداً تبعد عن درب زبيدة 100 كيلو تقريباً إلى الشمال الغربي
وعدم وجود حاجز فيه خطر كبير على حياة الأنسان والكائنات الحية
"بئر الشميله"
صورة رأسية لبئر الشميله يبين عمق هذا البئر الكبير جداً
في الختام أشكر لكم المتابعة وأتمنى ان يليق ما قدمت على إعجابكم
الغالي
ابو غاده
السلام عليكم
بارك الله فيك و شكرآ على طرحك للموضوع كما وعتني ولكن هل من الممكن ان ترفع الصور على موقع الرحلات
حيث انها لا تطلع عندي فهل المشكلة مني او من مكان الصور
الغالي
ابو غاده
السلام عليكم
شكرآ على رفع الصور و ارجو ان تكون على سيرفر الرحلات
ولكن طمعنا فيك كبير كبر موضوعك نرجو تكرمآ اذا امكن
ان تتحفنا بالاحداثي لربما احتجناه مستقبلآ لبرك
وبارك الله فيك
سلمتْ يمينُكَ يا أبا غادة * يمنَى على الإبداع معتادة * دامتْ ونِعْمَتْ هذه العادة
فعلا العلامة التي في البركة علامة حدودية غريبة لفت نظري إليها الشيخ عبد الله الشايع في إحدى رحلاته مع لجان مشروع الأطلس الوطني .
أترحم دائما على السيدة زبيدة وأدعو لك بالتوفيق