رحم الله شيخنا عبد الله بن محمد بن راشد بن خميس وأسكنه فسيح جناته وجعل ما أصابه تكفيرا لذنوبه .
لقد فقد الأدب منافحا كبيرا عن قضاياه ومهتما بشؤونه . وأما ما خدم فيه البلدانيين في معجم اليمامة وفي المجاز بين اليمامة والحجاز , وما جمعه في معجم جبال الجزيرة وفي معجم أوديتها وفي معجم رمالها فهو ممن يستفيد منه الباحثون داخل جزيرة العرب وخارجها .
في عام 1416 مر ابنه عصام رحمه الله موفدا من وكالة شؤون الطلاب في وزارة المعارف إلى إدارتي التعليم في الدوادمي وفي عفيف , وحضرت كلمة ألقاها في حفل ختام الأنشطة في عفيف وعجبت كثيرا كيف استطاع عبد الله بن خميس أن يؤثر في لغة ابنه هذا فلا يتلعثم ويتم كلمته الارتجالية من غير أن يشوبها بغلطة نحوية .
هكذا هم الراحلون لا يدرك فضلهم إلا بعد رحيلهم أو لنقل لا ينصفهم الناس إلا بعد رحيلهم .
رحم الله موتانا وموتى المسلمين وإنا لله وإنا إليه راجعون