رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المنتديات المساعدة وذات العلاقة > التصوير والكاميرات

 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-08, 07:08 AM   #1
رسلان
 
افتراضي بوح العدسة (6)

{ بسم الله الرحمن الرحيم }







هزني مرأى خلية .. صاغها رب البرية ..
عظمت أعجوبة الخلق لذي العلم قضية ..
عالم يبني حياةً .. عظمتها البشرية ..
وردة تختال حسناً .. زهرة رفت شذية ..
صاغها الله ثماراً .. تستبي الذوق جلية ..
بلبلاً يشدو بغصن .. بث أنغاماً شجية ..
سمكاً قد جاد منه .. البحر خيرات طرية ..
من رأى منكم خلية .. ودرى صنع الخلية ..
يعبد الله بقلب .. جاءه العلم أتيه ..
يتقي الله فيحظى .. بجنان سرمدية ..


كلمات ترددت فأعطت للعدسة أفقاً أوسع ... التفكر في ما حولنا من أشياء وما نراه في أنحاء المعمورة مطلب وأمر جميل يبث في الروح إيماناً وراحة نفسية ... عدستي بعد وقفة يسيرة عاودت نشاطها و أخذت ذاكرتها في الإبحار في فضاء أرحب ليضم في ألبومها لقطات أشمل ... علها تلحق بالركب وتعطي رأيها في ما تملكه بلادنا من ثروات ما زالت تحت الظل ... فحي هلاً بكم في :



بوح العدسة (6)





26


حباها الله جمالاً وطبيعة متميزة ... و يتفاوت هذا بحسب الأعوام وما فيها من خيرات ربانية ... مجرد الوصول إليها يعتبر من المغامرة و الاستكشاف ... فالطرق الملتوية الصاعدة والهابطة في الأودية في عقبات صغيرة كثيرة ... والأودية الكبيرة المليئة بالأشجار الكبيرة المتنوعة ... والمياه الجارية الدائمة في أنحائها ... هي ما ستشاهده بكل تأكيد ... منطقة الجنوب بجبالها العديدة والتي تتميز بعضها عن بعض ... وللأسف ما زالت تحت الظل ولم تُعطى حقها بعد في الكتابة والصور التوضيحية و المعلومات ... ومن جبالها الجميلة جبل :



خاشر



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





27



عدستي في بوحها الجميل أخذ بها الفكر نحو أرجاء المعمورة ... وفي نواحي بلادنا الفسيحة ... ولا ضير يا عدستي ما دمت تمخرين عباب الحياة وشراعك لامس أم الغيث فنزل العطاء بين بوح و ولقطة ... و سديم النهار يصب دموعاً على خدود الحفيف لكنها دموع تُركنُ على الرفوف القديمة ... عبرت البر والبحر ... وتجولت في السهل والجبل ... ثم انطلقت في شعاع ضوء نحو الساحل الغربي الجميل ... لتسير بقدمين حافيتين على رمل أبيض ناعم ... ثم تغمس أناملها في مياهها الرقراقة وتصنع تموجات عدة ... لتمضي نحو الشمال في شرود لتصل لمدينة أم لج الرائعة بشواطئها النظيفة وجزرها العديدة ... ليكون آخر مطافها هنا رسواً في أحد معالمها و على شاطئ :



جزيرة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




28



لحظة غروب الشمس والفكر محتاس .. في بحر دنيا كلها للفنايا
قمت أتخيل وأطلب الشعر هوجاس .. في مجلسي وأعطي كل المنايا
مشاعر فاضت عند هذه اللحظة فباحت وقالت : نظرت إلى جهة المغيب .. و إلى ملامحي المتغيرة وقد انطوى صدري على سرى يلهج بالدعاء والشمس تسقط في وعاء وقد اصطبغ الشفق بحمرة ... وأدركت ماهيتي ... في لحظة فريدة لحظة توقف عندها الزمن ... اعتقدت فيها الشمس توقفت عن المسير ورأيت جمعاً يمضى للمصير الذي هو قد مضى في علم الغيوب ... أدركت أن هناك في اللازمن نقطة أبدية نقطة التقاء الماضي بالآتي عندها تتوقف عقارب كل الساعات نقطة مغيب الشمس تتوقف لحظة عندها تتوقف الأذهان عن التفكير وتدرك ماهية ذاتك وتتساءل ... إلى أين تمضى الشمس ؟ أما من :



نهاية !



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




29



في الكثير من المرات والتي جلست فيها أتذكر اللحظة التي تمنيت أني لم أتذكر منها ولو جزء من الثانية والتي تقود إلى مزيد من المعاناة نحو ألف ساعة حزن وبكاء ...
فالألم والدماء عناوين تقود إلى القسوة ... فالناظر إلى الطبيعة البشرية يجد فيها القارئ و المتفحص في شؤون وأحوال البشر ... إن إمكانية القياس بمعادلة توازن القوى أو بروز طرف ينفرد بقوته على ال
آخرين ... فلقد أصبح العالم بما أعتاد الكثيرون على تسميته بالغابة ... حياة البشر تشكل طبيعة العلاقات مثل ما يوجد من صراع بين البشر ... وسيبقى الخير موجوداً والشر موجوداً والصراع على البقاء سمة رئيسية لإبراز من سيقود في النهاية ... وما هي إلا سمة صراع البقاء وطبيعة البشر والرابط بينهما مجرد :




انعكاس



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




30



مع تفرد الجبل ... وظل الغمام ... وبهاء القمر وسطوع الشمس ... عاشت العدسة بروعة المنظر وتحفة المشهد بين أحضان النسيم و شذرات السحر ... في أحضان الطبيعة الساحرة والمعالم الباهرة ... في نواحي العلا وجبالها ذات التكوين الأخاذ ... و ليس للسان حينها سوى أن يلهج بالتسبيح والتهليل ... وليس للفكر سوى أن يسبح في خياله متفكراً بمخلوقات الله وروائعه ... و ليكن فكرك ولسانك وإحساسك حينها في :



شموخ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بانتظار آرائكم وتعليقاتكم وتوجيهاتكم ... مع الشكر الجزيل لكم على تفضلكم بالزيارة والاطلاع والمتابعة ...
أجمل وأرق تحية من أخيكم :

رسلان،،


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،









  رد مع اقتباس
 
مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين