الأخوة طارق ، أبوفراس ، أبومروان ، صقر , أبوزايد
كل الشكر على تشريفكم
ومن الإيجاز إلى التفصيل
خرجت بالأمس بعد انتهاء الدوام الرسمي واتفقت مع أحد الزملاء على الخروج بجولة قريبة بعد العصر
صليت العصر بالخرج واتجهت للدلم حيث كان الأخ أبوعمر بانتظاري وعلى الفور أخذنا جولة في داخل الدلم وبين مزارعها الجميلة بنخيلها الباسقة وكان لي أن التقطت هذه الصور ويظهر كم كانت مياه السيول كثيرة وغمرت مساحات كبيرة منها
توجهنا لشعيب الجريف والذي يخترق المزارع وكان يجري جرياناً أجبرني على النزول لالتقاط بعض الصور من الجانبين
أعجبني هذا البيت القديم من الطين فقلت لعلي ألتقط صوراً للسيل أجمل من خلاله
دخلت فالتهيت بتصويرة فقد شدني بتنوع مافيه من غرف وخدمات لا أعلم عن استخداماتها (سأعود لذلك لاحقاً)
صعدت للدور العلوي بحذر لألتقط هذه الصور
أعود لما ذكرته آنفاً حول بيت الطين لأاعرض عليكم بعضاً مما صورته داخله حيث يفوح منها عبق الماضي وأصالة التراث وأرجو ممن يعرف تفاصيل استخدامها أن يوافينا بها
خشم الحصان هل تسمعني؟
هل هذه غرفة النوم الرئيسية ؟

قد تكون معدة للذبح والسلخ
هذه ربما بيت للدجاج نظراً لوجود شبك أعلاها
هذه الصورة ذكرتني بالمركى الشهير لبعض الناس (هل عاد لصاحبه ؟)

هذه الغرفة مسقوفة بقماش أبيض أعتقد انه (خام) !!!
عذراً أحبتي الكرام فقد نسيت نفسي في هذا البيت العتيق من أن لدي أماكن أخرى يستوجب علي تغطيتها قبل أن يحل الظلام فالذهاب للعين غرب الدلم وكذلك نعجان مطلب ملح
فاصل ونواصل