بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
حقيقة اطرح لكم هذا الموضوع المتواضع وانا على علم ان في هذا المنتدى المبارك فيه من الكوادر والمفاهيم كافية ان تعطي الموضوع حقه ....
اطرح بين ايديكم هذه المقالة عسى الله ان ينفع بها وهي بعنوان ( الطير المهاجر والامراض المكتسبة منها )
كان مايقلق المنظمات الصحية العالمية من قبل انتشار الامراض هو عن طريق الهجرة سواء كان بشراً ام طيراً او غيره
ومايحصر انتشار المرض هو التوقف عن الحركة من خارج المنطقة الملوثة بهذا المرض ولذا نصحنا محمد صلى الله عليه وسلم ان لانسافرإلى مكان فيه طاعون او وباء ولانخرج منه إذا حل علينا
فالانسان تستطيع ان تحاصره كونه معه عقل ترشده اما إذا كان طائراً من طبيعته الهجرة ماذا ياترى ان يحدث ؟؟
فالطيور المهاجرة كما هو معلوم طيور برية تتحمل جميع الطقوس المناخية الشديدة الحرارة والجفاف المهلك وغيره من الاجواء
والطيور المائية التي تتجه للبحيرات والمستنقعات المائية
اما عن الطيور المهاجرة لاتشكل قلق مثل الطيور المائية ولايعني نفي هذا الامر البته ولاكن يحدث نقل للأمراض إلى مكان تواجد الطيور الداجنة ولاكن يكون هذا الامر ضئيل جداً ولم يشكل قلق ولاكن يؤخذ الاحتايطات الكافية حتى لايتم نقل العدوى
والطيور المائية كونها تقع على الماء فهنا المحك الخطير وهو ان الماء ينقل خلاصة الجسم الذي يقع عليه إلى جميع جزيئات الماء h2o سواء كان داء او دواء فعندما كان الادب النبوي يأمرنا حين يقع الذباب ان نغمسه كله حتى يختلط الداء والدواء ويتحل مشكلتهما بدلاً من سكب الإناء
يبين لنا سرعة انشاء الكائن الجزيئ الصغير بين جزيئات الماء او السائل
نرجع لموضوعنا ان الطائر المائي
حينما يخرج منه الفظلات وهو على سطح الماء وكونه ايضا ملاسق جسده على الماء فإن مافيه تستخلص على اجزاء الماء وهنا تحدث كارثه نسبية كبيرة إلا في حالة واحدة ان يكون الماء مالح جداً فإن الاملاح تمنع الاوبئة
هذا ما احببت ان اقوله لكم والله الموفق