مضخات الرياح
هو نوع من الطواحين الهوائية تستخدم من أجل ضخ المياه من الآبار أو تجفيف الأراضي، وتستخدم مضخات الرياح على نطاق واسع في جنوب أفريقيا وأستراليا وفي المزارع والسهول الوسطى من الولايات المتحدة. في جنوب أفريقياوناميبيا لا تزال آلاف مضخات الرياح تعمل حتى الآن. وتستخدم معظمها لتوفير المياه للاستخدام البشري، فضلا عن مخزون كبير من المياه لشرب المواشي .
.
هولندا أيضا من البلاد المشهوره بطواحين الهواء والقديمة في هذا المجال، حيث بنيت أول طاحونة هوائية لضخ المياه في هولندا منذ ستمائة سنة، ومعظم هذه الهياكل الواقعة على طول المناطق في هولاندا ما هي إلا مضخات رياح، تهدف إلى تجفيف الأراضي. وهذه تعتبر أهمية خاصة لأن كثير من البلاد تقع تحت مستوى سطح البحر.
هذا النوع من المضخات مناسب جداً للمناطق التي تهب بها الرياح بسرعة 10كلم / ساعة ولفترات طويلة ويتم تزويدها بخزانات لحفض المياه لفترة كافية عند توقف الرياح
تم تصميم هذه المضخات بذيل لتوجيه المراوح بإتجاه الرياح مباشرة وله دور فاعل في حال العواصف حيث تتحمل هذه المضخات سرعة رياح تصل الى 180 كلم / الساعة
ومن المضخات الأكثر شعبية المضخات ذات قطر المراوح 3.5 متر و 5 متر
ويبلغ أنتاجها خلال اليوم :
3.5 متر 21000 لتر يومياً بسرعة رياح تبداء من 3 متر \ ثانية ( 12 كلم \ ساعة ) بحد أقصى عمق 90 متر
5 متر 43000 لتر يومياً بسرعة رياح تبداء من 3 متر \ ثانية ( 12 كلم \ ساعة ) بحد أقصى عمق 140 الى 200متر
وهناك مضخات ذات قطر أصغر 2.2 متر و 1.8 متر وتنتج كميات مياه أقل
قلة أجور التشغيل أو أنعدامها من أهم ميزات هذه المضخات بالأضافة الى قة الصيانة فكل ما هو مطلوب هو تشحيم المحامل مرة في السنة
.وتغيير جلود مكبس المضخة والتي يتم استبدالها في المتوسط كل 2الى 3 سنوات
مكونات المضخة :
المراوح - الذيل - صندوق تروس لتحويل الحركة - مضخة كبس .
نوع المضخة المستخدمه
سهولة التركيب وخاصة في المناطق النائية فهي تحتاج الى ثلاثة أيام للتركيب
اليوم الأول لتركيب القواعد وصبها واليوم الثاني لتجميع أجزاء المضخة واليوم الثالث لتركيب البرج بواسطة ونش سحاب كما في الصورة أدناه
وهذه مقطع فيدو التقطته يوم الجمعة لمضخة مشابهة على بعد 40 كلم غرب المدينه المنورة بجوار الخط السريع المدينه ينبع - جدة
اتمنى أن ينال الموضوع إستحسانكم
.