بسم الله الرحمن الرحيم
هذا اليوم الجمعه وقبل صلاة العصر توجهت مع ابني الأوسط محمد وجارنا العزيز أبو فواز الى منطقة سفوح شمال شرق مدينة جده موازية لطريق مكه المدينه السريع والمار بالجموم وخليص، كان الطريق الى مكان الطلعه من كبري بريمان على طريق الحرمين شرقا معبد الى نصف المسافه والباقي كما يقول البعض ردميه أو طريق ترابي. أخذت صوره من القوقل وكتبت عليها اسماء الأماكن ليسهل على القارىء معرفة المواقع.
الجو كان لاباس معتدل والهواء شمالي، والنفوس عليله تبي البر والوناسه، والعمل مايرحم يهد الحيل، فلا بد من تجديد الهواء والترويح عن النفس،
الشاعر الكبير محمد الأحمد السديري رحمه الله يقول:
في مهمه قفر من الناس خالي ------------ يشتاق له من حس بالقلب هوجاس
المكان فعلا خالي من الناس وعلى ربوة ترى منها الوادي أمامك والطريق السريع والذي يعج بالباصات اللتى تنقل الحجاج، لا يقطع سكون البريه الا اصوات الشاحنات الكبيره بين حين وآخر.
أخذنا في السياره فرش زل وعزبة القهوه والشاي، ماء بارد بالكادي، مراكي، مكسرات وتمر، بعض الحطب كود الذبان يروح عنا ( هذه المنطقه فيها الذبان شى عجيب)،
أو ما بدينا نزلنا الفرشه أو البساط ونقولها ايضا الزل او الزوليه أو الجلاله بكسر الجيم، الأرض ماشاء الله مستويه، والرمل ناعم تصلح عليها كرة الطائره
والعزبه فتحناها كل شى فوق بعضه اذا انت راعي بر لا تحاول ترتب أهم شى تشيك على قائمة أبو علي، لا تنسى شي مثل ما نسينا الولاعه، لكن الله سلم لقينا كبريت في درج السياره.
أولا القهوه بعدين يصير كل شي’
هذا الكبريت انقذنا، ولا كانت الجلسه مثل الأكل اللي بدون ملح
في انتظار القهوه،
هذا الكريك دايما معي لأغراض عده، وهذه المره حفرنا فيه حفرة لشبة النار
الشاي تلقيمه
الجلسه على التراب وحول النار لها متعه وذوق
منظر لباص متعطل يجره ونش متجه الى مكه، استعملت فيه الزوم ثم صغرت الصوره ببرنامج الرسام ليبدو أكثر وضوحا
صلاة المغرب، وبعدها جلسنا قليلا حول النار، ثم عدنا الى جده على أمل ان نرجع مرة أخرى لنفس المكان ولكن ليس في يوم جمعه، أشكركم على تصفحكم الموضوع وفي انتظار تعليقاتكم وملاحظاتكم ، وفي رعاية الله
**************************