السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع إشتداد الصيف .. صرنا نقلب بالدفاتر القديمة ( ذاكرة الكاميرا )
فخرجت لكم هذه الذكريات الجميلة للأيام الرائعه التي نتمنى أن تعود علينا أعواماً تلو أعوام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذا المقطع في حوالي الساعة السابعة والربع صباحاً ومن شدة سواد السحاب إشتغلت إنارة الشوارع
لحظة نزول المطر .. من أجمل لحظات العمر
المربعانية .. وشبة النار
بدون تعليق
الكشف عن المستور
فكرة .. وياكثر الأفكار لازانت الأجواء
ماشاء الله تبارك الله .. قادم جديد على هذه البسيطة
الغالي فهد .. وهالحشرة اللي فوق راسه .. والله ياهي لزقه .. زهق من الرحلة بسببها
ياعساك السيل
يارب .. لاتحرمنا من شوفة هالمناظر
لحظات لاتنسى
الطاقية .. مثل أول أيام المدارس 
الليله .. ماهي ليلة الكاتم
آبي الدفا ... لو تحترق كفي
المطر بللني .. وغدت ثيابي تسبح وهالنذل مو راضي يصور ( وبالأخير هجيت وصورني بلحظتها )
لحظة توثيق وإستمتاع بالسيل
مشتاقين .. عسى الله يجيب الشتاء وأيامه
من رحلات التتبع للطريق السلطاني .. فعلاً إنه طريق للجميع بدون إستثناء
لحظة إسترخاء .. ومن زود الراحة بانت الكراعين
لحظة توثيق في وداي حيا ( الصعب التضاريس )
الله لايخلينا ... ماينقصك شيء والعمده معك
وأبو دوخي مايطلب إلا ....... كلكم تعرفون مايبيلها كلام
الله يعيد هالجمعه .. وياحليل أبو شعلان وهالإشارة
كل عام .. وكل وسم .. وكل مربعانية وإنتم بخير
أتمنى أن ينال رضاكم