في هذه السلسلة من وصايا أستاذنا (ابو كريم) نهدف الى أن نصل بأنفسنا للاستمتاع في الرحلات وان نبتعدعن التوترات والخوض في سفاسف الامور، لكي تؤتي رحلاتنا ثمارها من تغيير الجووالابتعاد عن روتين الحياة
قال قدس الله سره
ينبغي على الرحلاتي ان يدرك اطباع وانماط شخصيات اخوانه في الرحلة، فبالرغم مما يشتركون به من حب البر والصفات الحميدة التي ليس هذا مجال ذكرها، الا اننا جميعا لنا صفات سلبية تظهر عند ردود افعالنا في المواقف التي نمر بها.
فبعضنا قد يكون مفرط الحساسية مثلا وذاك مصاب بالغيرة، وثالث يحب الاشاعات وآخر من النوع الجدلي الذي يثير الجدل لاي شيء.
ثم اردف حفظه الله ورعاه
لاتجعل هذه الملاحظات تغيب عن بالك وانت تتعامل مع أي منهم
وهذه الحكمة والوعي تجعلك تحسن انتقاء ما تقول وما لا تقول، وكيف تتصرف، ومن الذي يستحق ان تقضي وقتك معه ومن الذي يجب عليك ان تتحاشاه
وهذه المعرفة تجعلك ايضا تختار الاماكن التي تذهب اليها والاشخاص الذين تصحبهم
وستصل الى نتيجة مرضية اذ ستتجنب تعريض نفسك لاي ضغوط او توترات.
وسلامتكم،،