يقول محمد صادق باشا بكتابه الرحلات الحجازية في وصف سير المحمل عام 1302 هجرية الموافق 1884 م
"وفي الساعة الواحدة من يوم السبت مررنا بنخيل على اليسار وبعد عشرة دقائق نزل المحمل ببلدة الحدّة بالحاء والدال المشددة
بجانب جامع له مأذنة ببقعة في وسط الوادي محدقة بها الجبال من بعد ... ومياه هذا البلد وسط نخيل عذبة باردة لا سيما وقت الظهر ...
ونحو ألف من الأهالي مقيمون في عشش صغيرة شيخهم الشريف مساعد ، وحرفتهم تأجير جمالهم من جدة إلى مكة وبعضهم أهل زراعة"
هذا الجامع الذي كان قائم ويذكر فيه إسم الله قبل أكثر من 125 سنة ، كيف حاله حاليا وكيف أصبح وأمسى
في صباح يوم جميل من الربيع الماضي كانت لنا مع الغالي أبو أشرف وأبو وسام وقفة على هذا الجامع ضمن جوله بطريق جدة مكة القديم
جامع حدًّة الأثري
10 27 21 n
05 34 39 e
تقع أطلال الجامع في الجهة الجنوبية الشرقية من المنطقة المسورة من قبل إدارة الأثار ، ونشاهد في الجزء الشمالي من المنطقة أثار عمران متهدم
ومع جولة خارجية بالصور ونبدأها من الجهة الشمالية
والجهة الشرقية
والجهة الجنوبية
والجهة الغربية
حيث نشاهد في يمين الصورة المتبقي من القصبة الزود للجامع بالمياة من البئر حيث تم بناءها بطريقة هندسية محكمة
حيث يتم نقل المياة خلال قصبة (متهدمة) نحو بناء الجامع وتصب في الحوض الذي نرى صورته أدناه
والمتبقي من مكان الوضوء
ونستمر في سيرنا نحو الشمال لبدأ دخولنا الجامع من هذه المنطقة ومشاهدة داخل الجامع
مشكور اخي ابو مروان
جميل هذا المسجد بحجارته الملونة والتي تعكس تضاريس المنطقة وكذلك طريقة بنائة المتـقـنــة
الواضح ان هذا الجامع له أهمية كبيرة في الماضي.
الأخ الغالي أبو مروان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معلومات وصور رائعة لمسجد يستحق الإهتمام من الجميع
حدة بلد وجامع.... تستحق الزيارة
مشكور والله يعطيك الف عافية
الأخ سعود
كتاب الرحلات الحجازية
الطبعة القديمة ربما تجدها عند الموسوعة للكتاب المستعمل قرب تقاطع خريص والتخصصي
الطبعة الجديدة وأظن فيها حذف ( ربما فقط ) ستجدها عند مكتبة الرشد وأظنها في فرع طريق الملك فهد
سلمك الله يابو مروان على هذه المعلومات التاريخيه المطعمه بالصور لهذه المعالم والمسجد القديم، كما عودتنا في البحث واخراج كنوز الحجاز من أثارها اللتي لا تزال تحمل بصمات الفن المعماري في فترة من تاريخ الحجاز. بارك الله فيك ومتعك بالصحه وحن في لهفة وشوق لمثل هذه الكنوز المعرفيه منك، رعاك الله وسدد خطاك.
الغالي
ابو مروان
دائماً تتحفنا بكل جميل
تقرير من اروع التقارير التي شاهدتها
لاعدمناك يالامير
اخوك
مشكور أخي الغالي راعي الذوق ، ثق إنه توجد عشرات التقرير في الرحلات أفضل بكثير منه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهراس
سلمك الله يابو مروان على هذه المعلومات التاريخيه المطعمه بالصور لهذه المعالم والمسجد القديم، كما عودتنا في البحث واخراج كنوز الحجاز من أثارها اللتي لا تزال تحمل بصمات الفن المعماري في فترة من تاريخ الحجاز. بارك الله فيك ومتعك بالصحه وحن في لهفة وشوق لمثل هذه الكنوز المعرفيه منك، رعاك الله وسدد خطاك.
ما عملي هذا إخي الغالي مهراس إلا سد جزء بسيط عن منطقة عشت فترة من عمرى ، والفضل بعد الله لأبو أشرف القائد المحنك لمثل هذه الأماكن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عليم العطش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث مهم عن معالم لم تكن على البال لمناطق نجهلها كثيرا بارك الله فيك.
وين هيئه السياحه عن هذه الاثار.
لاهنت
كما تعرف أخي الغالي أبو عبيد ، إن هذا هدف الرحلات وهو إن كلا منا يتحدث ويخبرنا عن منطقة يعرفها وبهذا نحقق التكامل في الرحلات
وإن شاء الله نرى دور مميز لهيئة السياحة في المحافظة على الأثار
نشرت جريدة عكاظ في عددها الإسبوعي رقم 15420 ، بزاوية مكان وزمان والصادر يوم الجمعة 16 - 11 - 1429 الموافق 14 - 11 - 2008
موضوع بإسم : حـداء.. ملتقـى قـوافـــل الحجـيـج واسـتراحــة الجـماليـن
في (حداء) البلدة القديمة الواقعة بين مكة المكرمة وجدة يفوح عبق التاريخ وقوافل الحجيج وأجواء استراحات «الجمالة» الذين يحملون البضائع من وإلى جدة. من أبرز معالم (حداء) بقايا أسبلة تاريخية وقنوات مائية قديمة وقصر للملك عبدالعزيز - يرحمه الله - ومسجد عثماني تقف جميعها كشواهد صامتة وتاريخ لم يدرس ولم يعرفه كثير من سكان المنطقة!.
......
آثار مهملة
ما سر تلال مخلفات البناء والمنازل التي تحاصر قصر الملك عبد العزيز الأثري في حداء؟
ولماذا تحول المسجد العثماني القديم إلى مرتع خصب لأيدي العبث؟
وما حدود اهتمام الجهات المعنية بهذه الكنوز؟
أسئلة مهمة حاصرتنا ونحن نشاهد ما آلت إليه هذه الآثار من خراب
مصادر تاريخية أشارت إلى أن المسجد التاريخي يعتبر من أقدم مساجد حداء التاريخية بحكم وقوعها الإستراتيجي على طريق التجارة والحج القديم وهو مبني بنوع نادر من الحجر الجرانيتي القديم وعليه طبقة واضحة من الجص ويبلغ سمك جداره نحو 60 سم وأن بناء المسجد جاء في موقع متميز على طريق جدة مكة المكرمة الجموم القديم مما يؤكد أن هذا الطريق كان يشهد إقبالاً كبيراً من قوافل الحجاج والمعتمرين والتجار الذين كانوا يحملون بضائعهم بالجمال نحو أسواق جدة وذكرت المصادر أن المسجد العثماني لم يخل من فنون العمارة العثمانية المعروفة وقت ذاك حيث زينت جوانب المنبر بأشكال زخرفية رائعة تعكس إبداع المعمار القديم كما أن جدران المسجد الأمامية " رواق القبلة " وضعت به أرفف غائرة لحفظ القرآن الكريم إضافة إلى أن هناك أقواس جدارية مبنية داخل المسجد زادت من رونق البناء المصادر ذاتها ذكرت أن المسجد كان من المساجد التي كان العامة يرتادها وكذلك الحجاج والمعتمرين حتى عام 1325هـ بسبب أن المؤرخ إبراهيم باشا مؤلف كتاب "مرآة الحرمين" لم يذكر أن المسجد قد تعرض للهدم أو الخراب حتى ذلك التاريخ وفي ذلك في مجلده الأول من الكتاب.
مصدر متخصص في شؤون الآثار والمتاحف شدد على أهمية الدور الذي ينبغي أن تقوم به الجهات المعنية بهذه المواقع للحفاظ عليها من خلال تصويرها وإعداد الكروكيات اللازمة لها والشروع في ترميمها إن كانت تحتاج مع جمع المادة التاريخية لبيان أهميتها من منظور تاريخي للأجيال وقال إن تصوير هذه المواقع ربما يكون لإثراء المتاحف القريبة منها مثل متحف مكة أو متحف الحرمين خاصة وإن من أسباب بناء المسجد العثماني ....