السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعريف
يعتبر وادي القاحة من أكبر وأشهر الأودية بالمنطقة حيث أنه يقع بين سلسلة جبال عوف شرقاً والتي يوجد بها جبل أدقس والذي يرتفع 2162 م عن سطح البحر وجبل ورقان ولذي يبلغ ارتفاعة 2393 م وسسلسة جبال صبح غرباً والتي من أشهرها جبل صبح ويرتفع1764 م ويسمى قديماً ثافل الأكبر وجبل بني يوب ويرتفع 1379 م ويسمى قديماً ثافل الأصغر ويصب في الوادي عدة أودية ليست بالصغيرة من أشهرها وادي حثلي ووادي رنه ووادي ثقيب ووادي نعا ويلتقي الوادي عند بير مبيريك بوادي النخل ومجاح وتصب جميعها في وادي الأبواء ومنه الى الشاقة ومستورة .
في يوم الأربعاء الموافق 8/4/1431 هـ عقدنا العزم للقيام بنزهة لتقفي أثار أالأمطار التي هطلت يومي الأثنين والثلاثاء على كلاً من الأبواء ووادي القاحة ووادي الجي بصحبة كل من الأخ ابو ايمن ( امير الرحلة ) ورفيق الدرب ابو فهد .
بدأت رحلتنا من مركز مستورة بأتجاه قرية الأبواء ومنها كان البدية الأنطلاق الفعلي للرحلة حيث سلكنا وادي القاحة مع الطريق الزراعي مرورا ببير مبيريك ومن ثم وادي ثقيب وانعطفنا يساراً بعد البستان متجهين الى أم البرك
مسار الرحلة ذهاباً باللون الأسود والعودة باللون البرتقالي
أول بشائر الخير ... أثناء الخروج من الأبواء
الطريق الزراعي بوادي ثقيب
داهمنا الوقت ... وأزفت الشمس للغروب فتنحينا عن الطريق نحو منطقه يقال لها (( الخديد ))
وكان الخديد ( شمال شرق أم البرك ) هو مكان مبيتنا
لم تسلم رحلتنا من المنغصات ... فعند توقفنا في الخديد إكتشفنا عدم وجود غطاء خزان الوقود وهو مادعانا لإقتفاء أثره حتى الطريق المسفلت (( لعلنا نجده )) ولكن لم يحصل لنا مانريد
رجعنا إلى مكاننا ونمنا حتى الصباح
أبو فهد يضف الأغراض ،،، إستعداداً للمغادره
جبل أبو الأصيبع (( كما أخبرنا أهل المنطقه ))
وادي الخديد وأرضه البيضاء (( كما بدأ لنا صباحاً ))
مادعانا للذهاب
قطيع يرعى فيما تبقى من آثار الربيع
وتلوح في الأفق البعيد سلسلة جبال عوف
وللعسل في تلك الديار مكانه وتقدير
ومازال المسير عبر تلك السلاسل المتسلسلة من الجبال
طبعاً لم تخل الرحلة من بعض الطرائف ... شاهد أمير رحلتنا (( .... )) فتوقف على الفور
ونزلت ... ونزل الكل .... وصعدت ... وصعد أبو أيمن ...
ولم يصعد ابو فهد (( لأسبابه الخاصه )) هههههههه
وأستفدنا من وجود أبو فهد بالأسفل ... بجلبه (( العتله )) !!!
ولكن السؤال / لماذا كل هذا ؟؟؟
وماهو الذي رآه أبو أيمن ؟؟؟
حتى ألقاكم بالحلقة القادمة لهذه الرحلة الجميله
سوف أشرح لكم ... مالذي جرى
إلى اللقاء
(( أبو عمر ))
وهذه هي الحلقه الثانيه
من قرى وادي القاحة:
1- أم البرك: كانت مدينة عامرة في العصور المتقدمة حتى أن الجغرافين كانوا يحددون بها ويضيفون إليها ماحولها وكان اسمها (السقيا) فسميت أم البرك لكثرة ما أنشئ فيها من السقايات.
وأيام القوافل كانت أم البرك تبعد عن مكة سبع مراحل وعن المدينة ثلاث مراحل.
2- الحفاة: بفتح المهملة ومد الفاء: محطة للجمال على مرحلة من أم البرك (السقيا ) مما يلي المدينة وهي اليوم منهل صغير لا يمر به غير طريق البادية وليس بها من الحياة إلا أقلها.
3- بئرقيظي: بئر حفرها رجل من عوف من قبيلة حرب اسمه قيظي فعرفت به وهي مركز قرى القاحة حاليأ لوجود مركز القاحة والذي يتبع لمحافظة بدر .
الأماكن التاريخية في وادي القاحة:
1-الطلوب: قال البكري على سبعة أميال من السقيا بئر الطلوب وهي بئر عادية وهي التي اطلع فيها معاوية فأصابته اللقوة فأغذ السير إلى مكة.
إلى أن يقول: وعلى إثر الطلوب لحي جمل ماء وهو الذي احتجم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم على وسط رأسه وهو محرم وفي رواية وهو صائم وفي أخرى: وهو صائم محرم.
2- لحي جمل: عن صاحب "المناسك" أيضا: .......وعلى ميل من الطلوب مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم وهو بين لحي جمل.
3- عسكر: مزارع نخل , صدقات الحسين بن زيد وفيها من الآبار المطوية بالخشب يزرع عليها أصناف الخضر ثلاثون بئرا ماؤها عذب.
4- عين القشيري: لعبد الله ابن الحسين العلوي كثيرة الماء شروب.
المصـــدر ...: كتاب قلب الحجاز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
العوده لإستكمال الرحلة :
هذي سبب الوقفه (( سلمكم الله )) والقصه على السريع :
أبو أيمن ماشاء الله عليه شاف شجرة البشام وهي تكاد أن تسقط بفعل الإنهيارات الصخريه عقب هطول الأمطار .. المهم طلعنا وقلعنا البشامه وحرصنا على سلامة جذورها لكي نستطيع غرسها مرة أخرى ... وتم لنا ذلك في إستراحه مضيفنا ( ابو عزام )
تعريف مختصر لشجرة البشام : هو من الناحية العلمية يعرف باسم Commpihona Gileadensis وينتشر بالمملكة في جبال مكة والمدينة وسلسلة جبال السروات
(( وترقبوا موضوعاً مستقلاً يتم الإعداد له الآن من قبلي وقبل رفيق دربي ابوفهد عن شجر البشام وفؤائده مدعوماً بالصور ))
آثار جريان السيول على الطريق الزراعي الذي أنشأ عبر الوادي
أبو أيمن ... وأبو فهد ويظهر في أعلى الصورة جبل صبح
جيل ورقان بعدسه مقربه
وآخر من سلسلة جبال عوف التي كانت تحاذينا من الجانب الشرقي لنا في طريق ذهابنا
ومازال للأمطار آثار وتواجد ... الصوره بجوار مدخل قرية الشفيه
الوصول إلى إستراحة مضيفنا ( أبو عزام ) والمسماه بالتنضبيه
الغرفة الحجريه وتسمى ( المدابه ) وتستخدم في وقت الشتاء نظراً لدفئها
صورة من مطل في الإستراحه الواقعه شمال وادي الجي ... ويلوح بالأفق البعيد جبل صبح
أبو أيمن يلقي نظره إلى داخل المدابه
صورة من الداخل
مكان جلوسنا بالإستراحه العامره
صوره في طريق عودتنا بعد أن ودعنا مضيفنا
إنحرفنا بإتجاه قرية الشفيه إستعداداً للنزول عبر وادي الملف بالإتجاه إلى الغرب من جبل صبح الظاهر لكم في أعلى الصورة
بداية طريق وادي الملف ( الوعر ) والذي سلكناه حتى غيقه ...
وكان لنا في هذا الطريق مواقف رائعه ...
سوف نعرضها لكم في الحلقه القادمه من هذا التقرير
إعلان / مازال غطاء خزان الوقود مفقوداً ... لنا معه في الجزء الثالث وقفه 0
دمتم بود