بسم الله الرحمن الرحيم
على غير المعتاد في رحلاتي في أطراف محافظة جده من بر وبحر، هذه المره قررت أن أصور رحلتي من بدايتها وحتى نهايتها ابتداء من تحميل العفش قطعه قطعه الى رجوعنا ومبينا الأغراض اللتي لزمتنا في الرحله، كما أظهرت فيه طريق الرحله من البيت الى المكان الذي قررنا الجلوس فيه في مركز الشيخ سلمان شمال مديتة جده، بأسلوب فيه بعض الأمتاع والتجديد.
الطريق كان طوله حوالى 60 كيلومتر يمر بمناطق حضريه في الغالب، الجو كان غائما جزئيا أو (hazy) كما في المصطلحات المناخيه، درجة الحراره منخفضه بالنسبه للأيام السابقه (34 درجه مئويه) يعني جو بحر.
ومركز الشيخ سلمان ( مركز سلاح الحدود على البحر الأحمر شمال مدينة جده)، او كما يعرفه البعض بـ (خليج سلمان)، أو مدينة البحيرات، تقريبا توجد فيه مساحة مفتوحه ليست بالكبيره على البحر ويرتاده الكثير من الشباب والعوائل أيام العطله الأسبوعيه، وقد أخترت هذا المكان لعدم وجود رصيف عى البحر (بحر مفتوح).
كان معي خويي أبو فواز، صاحب تحطه على يمناك، متى ما قلت (ها يابو فواز) قال: قدام، والله والنعم أبو فواز يحب البحر ودايم نروح سوا كشتات اذا عزوا علينا الأصحاب، المكان اللي نروحه حتى بالشهر مرتين أو ثلاث هو ثول(بضم الثاء وفتح الواو) قريه شمال جده 100 كيلو على البحر ناكل فيها سمك طازج في محل أسماك وبسعر معقول( ما تهم الفلوس، المهم طازج)، وان شاء الله أسويلكم موضوع عن ثول بعدين.
قلت بسم الله شغلت الموتر وريوست في البايكه اللي سويتها بيديني الثنتين طبعا بمساعدة الحارس علي البنقالي،
تعال يابوندو حط أربعة متاكي، قال مالوم مالوم،
وأربعه مفارش يامال الغناة، جلدي جلدي، هذولا المفارش اكلت فيهن مقلب، شريتهن من واحد أفغاني يبيع مفارش الواحده بـ 110ريال بعد ما نشف ريقي، بعد فتره مريت على محل القفاري فيه مصري قالى الواحده بـ 75 عايز كام، ولا وني أتدودح يمين شمال قال المصري سلامات يابيه قلت لا ما فيش حاجه، آه وينك يابو فغنه أتوطى بطنك.

ولا تنسى سلة الشاي والقهوه (حقة العائله سرقتها من المطبخ مع الترامس- الله يخليك يا أم فهد)

مطرقه كبيره من الضروريات لدق الأطناب وقد تنفع في أشياء أخرى قد لا تعرفها الا في حينها

المسامير،أو الأطناب، (الأسبوع الماضي طلعنا ونسيناها مع الأعمده - خوش طلعه) عديتها واحد واحد وزودت عليها لزوم الخيمه عندنا ماتركد(عندنا خيمه صايرن بها جني ) جابت لنا الضرحرح حتى ركزت وهي صغيره شريتها ب 250 ريال تصميم بنقالي بتشوفونها قدام،

هذي خيمتنا في سبات عميق أعتقد ان حجمها 2X2 تكفي أربعة أشخاص بالراحه بدون تمديد الرجلين اللي يبي يمد رجلينه يحطهن برا الخيمه

وهذه من العدد الثقيله المفضله لدي عندما اطلع للبر الكريك والمخراش أو المشط وياحبي للتنظيف بالمخراش مستعد انظف لك ارض 50X50 خلال ساعه

وهذا ترمس ماء الشرب صغير ولكنه عملي، دايما معانا خفيف ويمسك البروده، جاي عليه بويه يوم كنت أضرب البايكه سلقون.

دبتين ماء نقي للشرب ولزوم الطبخ الجديده بـ 5 ريال وتعبئتها بـ 1.5 ريال وكانت بـ ريال واحد قبل شهر، ارتفاع الأسعار أثر على كل المستويات حتى اللي ما يعنيه صار يزود الحمدلله على كل حال

وهذا البرميل الكبير سعة 60 لتر على ما أرى للغسيل والوضوء ونعبيه نفس ماء الشرب بـ 4 ريال وهو أثقل وأهم عضو في االمجموعه

الكانون أو المنقل بلغة أهل الحجاز مع هذولا اللي تحطون القدر عليه المثلث مادري وشنهو (البعض يقول عليه أيضا كانون) وحقات القهوه والشاى والملاقيط والحديد اللي يتطبق ويرد الهوا عن الشبه الين تولع

عدة الطبخ

وهذه عدة القهوه والشاى، زودت عليها من سوبرماركت الرحيلي نص درزن فناجيل شاي ودرزن فناجيل قهوه يالله تدبيرك احنا كلنا على بعض نفرين

أكياس الزباله والكاسات والصحون والسفر وتحتهن الصاج جديد شكله مسطح ماهو للكبده شريناه قلنا يمكن نحتاجه يوم من الأيام

المواعين غضاره ملبسه والمونيوم وصحون تقديم القهوه والشاي القدور معاهن لكن ما صورتهن أبغى أخلص

اباريق الشاي والقهوه ومفواح القهوه، شغل عدل وين هل الكيف

شكرا على مرورك الكريم، تابع الرحله في الصفحة التاليه