جبل أسود ذو رأسين مفترقين يطل على العُنيق من الغرب وعلى طاشا من الشرق، سيله في رحقان وفي طاشا من روافد وادي الصفراء الشمالية
و يرتفع عن سطح البحر حوالي 1800م
أقرب نقطة وصلنا إليها بالسيارة أثناء مرورنا بوادي طاشا، كانت عند الإحداثي التالي :
068 16 24
179 52 038
قال كُثَيِّرٌ:
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها = وخفت بأنطاكي رقم خدودها
على هاجرات الشول قد خف خطرها = وأسلمها للضاعنات حضورها
قوارض حضني بطن ينبع غدوة = قواصد شرقي العناقين عيرها
درويش الحساني الأحمدي
عندما أراد أن يتزوج درويش لم يكن يملك أي شيء يكون مهراً للتي يريد أن يتزوج بها، فقال له أبو البنت : قدم أي شي لكي أزوجك بها، فذهب إلى جماعته الأحامدة، فخذ ٌ يقال لهم الحسنات، فأنشد قائلاً يريد منهم المساعدة:
أولاد حسان يا ساندي عضودي =يا برجي اللي يدحر السيل لاجاه
صولوا معي صولات عقب ألجدودي =وان كان ما فزتوا معي واحليلاه
إلا َّ بحد السيف وألاَّ بعودي =وألاَّ برضا لدمس أنا كل شي ابرضاه
فعلا قاموا جماعته معاه، ألي قدم له عدد من روس الغنم وألي أعطاه بيت شعر والي أعطاه عدد من رؤوس البل ، المقصود أنهم ساعدوه وتزوج
وعندما كبر شاعرنا وأصبح عمره فوق الـ 100 عام، وبعد وفات زوجته بمدة طويلة، حيث أنه لم ينجب منها أولاد
وعندما كان يمشي في أحد الأودية، رأى بنت مزيونه ترعى بالحلال ، عندها قال :
عنيتني يا مثل ظبي سفيسيف =يامقطف النوار في روس النوامي
ليتك قميري ياحسن التواصيف =وانا الصقر شهان ذاك القطامي
اجيك خاضب ماتقول العرب شيف =وارتويبك في الفباء ياغرامي
واطير بك في راس العناقين في هيف =في راس ذاك الحيد مالي مرامي
انت تغرد فالعلا في هفاهيف =وانا اصيد واجيبلك صيدٍٍ دسامي
وتسعف لنا الايام ونغدي مواليف =وهروجنا بزين العمق الكلامي
ماهو كذا كتفني الشيب تكتيف =مابين الحد والظلامي
وثوب قضيف فوقه اللحد تصفيف =دانو على جالها رغامي
ومما يروى أيضا وذكر به العناقين، قصة الاحمدي الحربي والصيادي الجهني
يقول الصيادي الجهني عندما اكل ذئب اغنامه وهو نازل في ديرة الاحامده في الحربيه في منطقه جبليه يقال لها (العنيق)
وهي قصيده مبالغ فيها يريد ان يمزح فيها
يقول الشاعر :
زم العنيق مهرقل الذيب سرحان =شرف على الحضره عوى وانتصاني
وفي خشم قودي شاف نيره وضيان =فرح و قال الله بالرزق رشاني
ولاه قوم وربع من وفيان =فكو دبشهم بالحصا و رداني
حوم من البلده الى ريع دخان =والقلب إنه معتنيله مكاني
وأكل من المعزى وعود على الضان =تسعين هذي من الجياد السماني
وانا أجنبي في اديار الاجناب سكان =في ديرة حرب معلقين العواني
مع اربعه من نقلة الهرج ضمان =انه من الفقره عوى وانتصاني
فرد عليه الشاعر مرشد الحساني الاحمدي
فقال هذه القصيده :
الليلة أمسينا كنينين العلام =ماحد لفانا بالخبر من مكاني
واناالذي قلبي معنا و شقياً =والي شقا بالقيل اظنه عناوي
ياهجن يامردوف من زين الالحان =مولفات أكوارهن و السواني
لكن عليهن تسع وتسعين دنات =هذا مكلف بالحرير اليمانيً
عشرين شايب وعشرين شبان =الكل من هو شانهم طب شاني
يابن منا لى نقرة الشام =والشرق و قطاره والخبت و التهامي
علمهن لشيوخ و قضاه و حقان =مايبيعهن كفات كل المعاني
الاجنبي لسار في ديار الاجناب =نبا نعلقله عن الذيب عاني
عيو عليها لا يحطون الاختام =وقالو عليها مايتم التمامي
الساير الي بين حرب والجهنان =الي عليها الاول عليها تالي
قوله لا يريد ناسعة الاجمال =الصدق اخير له من العلوم السماني
أثبت شهودك بقولة فلان وفلان =ولا احنا لنا قول ثاني
ذيب العناق وذيب حوره ورزام =ومعلق الفقره وذيك المكاني
ماتشتكي طول اليالي والايام =ماتاكل الا من رمي العضامي
ماهو كما الذيب دايم الدوم جيعان =ياكل من البهم والهلا مي
الايقع تزعل لنا ضلع ورقان =وتنزله بين الاثنين الاخواني
ننزع رضوة عالى فوق الامتان =وندخل به باب الحرم والسلامي
وان كان احد مشك بالقول زعلان =وساه عند العلوم الرزاني
باغت شيخ منزله في البيان =شيخ الشيوخ وشيخ حضر وبدوان
السيف والبندق وهرج السان =باغت شيخ الدوال السعلواني
الاثنين الاخواني المقصود جبل العناقين
وفي العناقين وكرة تمتلئ من ماء المطر يزعمون أن من شرب منها فنام في الخلاء يصبح شاعراً !!
تسمى هذه الوكرة (وكرة الهوى) والوصل إليها صعب، قالت رُشيدة الأحمدية :
أنا شربت من وكرة الهوى = ولا عاد أنا في رد الأمثال حائر
والعمل جاري لإنشاء طريق بطول 45 كم من مفرق طاشا إلى ينبع النخل ويخدم معظم القرى ويختصر المسافة للقادم من وإلى المدينة وينبع النخل
ومن أجمل الأشياء التي لاحظناها في الوادي، هو قيام أحدهم بحفر بئر وعمل بركة كبيرة بجوار أحد المساجد الصغيرة
وقبل أن نغادر الوادي، مررنا على قرية عاصر حيث ذُكر لنا عن وجود ماء يجري بالقرب منه، وأُخبرنا عن انقطاعه قبل فترة
ومما يفرح القلب تواجد ماء السبيل
ووجود مثل هذا المصلى في الخلاء
وقبل الختام، أجدها فرصة طيبة لتقديم الشكر للعضو الغالي الأخ المشيعلي الذي استضافنا في رحلتنا السابقة إلى ضباء ، وأقدم له هذه الصورة من قرية عاصر حيث أخبرنا من كان معنا في جولتنا هذه عن مقدار مايحمله هذا المنزل من ذكرى جميلة للمشيعلي
***
معجم معال الحجاز للبلادي
الادب الشعبي في الحجاز للبلادي
الله يسعدك يابوأشرف على اتحافنا بموضوع العناقين
ديرة خوينا أبومحمد الأحمدى الجيولوجى بأرامكو
وهو قد سجل عندنا فى الرحلات باسم العنقين
وهذه صورة من مداخلته
شكرا لك يا ابا اشرف على هذا الاستطلاع الشامل
ولكنك لم تخبرنا ماذا قالت الاحمدية عند قولك :
((وفي العناقين وكرة تمتلئ من ماء المطر يزعمون أن من شرب منها فنام في الخلاء يصبح شاعراً !!
تسمى هذه الوكرة (وكرة الهوى) والوصل إليها صعب، قالت رُشيدة الأحمدية: ))؟؟؟
تسلم وماقصرت على التعريف بجبل العناقين الشامخ والذي كان يسميه الأتراك قديما
ب شداد حذيفه, وحذيفه هو حذيفه بن جزا أحد شيوخ الأحامده المشهورين قديما.
أجل وشلون لو طلعت جبل العناقين وشربت من وكرة الهوا والتي سميت بذلك الإسم
نظرا لوجودها في أعلى الجبل ولايحجبها شئ عن السماء.
جميل جدا ماتحفتنا به من أشعار ومنها قصيدتين لأحد أجدادي رحمهم الله.
على فكره وللتصحيح فقط الصوره الأخيره لمنطقة الخشيرمه وليست لعاصر.(سامحني)
أبو إسماعيل
تسلم على كلماتك الجميله وتعريفك وهاأنا ذا أضع صورة أخرى للعناقين. وعلى فكره
إن شاء الله أبروح لديرتي طاشا يوم الثلاثاء القادم وساأرى العناقين عن قرب
هذه صورة العناقين من الجهه الشرقيه أي من جهة منطقة العنيق
اخي ابو اشرف تقرير مميز بارك الله فيك وصور جميله مشكور
التوقيع
الآدمـي تـكـشـف مع الوقــت خافيه
ويبين لك طـيـب الرجـل من خماله
لا طـالـت الـخــوه ظهــر كل ما فيه
وعـرفـت دقــه وقــتـها من جــلاله
أما طــلـع خــويـك الـلـي تــخـاويه
والا سـمـحــت وقــلـت مالي وماله
يامال العافيه يابو أشرف، موضوع جميل ومعلومات جديده عن هذا الجبل المشهور، والأبيات أجمل مافي الموضوع لأحتوائها على الكثير من الأحوال والقصص والمعاني الجزله، وفقك الله في الحل والترحال.